استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مساء الثلاثاء، وفدا ممثلا لقيادة حركة فتح في المحافظات الجنوبية.

وحضر اللقاء: نائب رئيس حركة فتح وعضو مركزيتها محمود العالول، وأعضاء اللجنة المركزية، حسين الشيخ، وعزام الأحمد، وروحي فتوح، والحاج إسماعيل جبر، ونبيل أبو ردينة، وصبري صيدم، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي، والمشرف العام على الاعلام الرسمي الوزير أحمد عساف.

وأكد أبو مازن خلال اللقاء بحسب ما نقلته وكالة وفا الرسمية أن قطاع غزة هو جزء أصيل من أراضي دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مشدداً على أنه لا دولة بدون غزة، ولا دولة في غزة، وإن السلطة ستواصل التصدي لكل المحاولات المشبوهة الهادفة إلى فصل غزة عن الوطن، بدعم من المناضلين في قطاع غزة الذي أفشلوا في الماضي القريب والبعيد كل المحاولات الرامية إلى الاستفراد بالقطاع وفصله وعزله بهدف تصفية القضية الفلسطينية.

واكد الرئيس أبو مازن أن رام الله تبذل جهوداً كبيرة للتخفيف من معاناة القطاع الذين يتعرضون لأوضاع صعبة جراء الحصار الإسرائيلي.

وقال محمود عباس : نسعى لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية في اللحظة التي تعترف فيها حركة "حماس" بالشرعية الدولية وتلتزم بالاتفاقيات الموقعة.

كما أطلع الرئيس الفلسطيني، الوفد، على آخر التطورات السياسية، مؤكداً الاستمرار بالتمسك بالثوابت التي أقرتها المجالس الوطنية المتعاقبة.

وأكد الرئيس، أن غزة ستكون حاضرة بقوة في هذه الاستحقاقات كافة.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض التعبئة والتنظيم للأقاليم الجنوبية أحمد حلس ألقى كلمة، أكد فيها باسم الوفد، أن غزة وتحديداً حركة فتح ما زالت على العهد تقف خلف الرئيس أبو مازن في مواقفه الوطنية المشرفة، وفي معركة الصمود التي يخوضها سيادته.