كتب – محمود كمال
أعلن الدفاع المدني السوري عن سقوط خمسة عشر قتيلا وإصابة خمسة عشر آخرين
جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة منبج الواقعة شرق محافظة حلب شمال سوريا.
وهز الانفجار المنطقة التي تشهد مواجهات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية
التي يقودها الأكراد والفصائل المسلحة المدعومة من تركيا، وسط استمرار الاضطرابات
منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر الماضي.
وشهدت المدينة
قبل يومين انفجارا مشابها، حيث أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل تسعة أشخاص
وإصابة خمسة عشر آخرين نتيجة تفجير استهدف موقعا عسكريا تابعًا لفصائل الجيش
الوطني المدعومة من أنقرة في شارع الرابطة وسط منبج.
ورجح المرصد ارتفاع عدد الضحايا بسبب الإصابات الخطيرة التي تعرض لها بعض
الجرحى.
وتواصل تركيا
اعتبار وحدات حماية الشعب الكردية، التي تشكل المكون الرئيسي لقوات سوريا
الديمقراطية، امتدادا لحزب العمال الكردستاني، المصنف كمنظمة إرهابية من قبل أنقرة
وواشنطن والاتحاد الأوروبي.
وتصاعدت حدة المعارك بين الأكراد والفصائل المدعومة من تركيا، مما أدى إلى
سقوط مئات القتلى من الطرفين في ظل استمرار الصراع المسلح في المنطقة.
ونفذت طائرة حربية تركية غارة جوية استهدفت منزلًا في قرية أشمي بريف
كوباني عين العرب، مما أدى إلى إصابة عشرة أشخاص، بينهم سبعة أطفال، نقلوا على
الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وكثفت القوات
التركية والفصائل الموالية لها قصفها المدفعي على عدة مواقع في ريف الرقة، وسط
غياب معلومات دقيقة حتى الآن حول حجم الخسائر البشرية الناجمة عن هذه الهجمات.








