كتب.. محمد إبراهيم
تواجه العملية التعليمية في قطاع غزة والضفة
الغربية تحديات كبيرة نتيجة الأوضاع الأمنية المستمرة، حيث تضررت أكثر من 80% من
مدارس القطاع خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية، مما أدى إلى حرمان آلاف الطلبة من
حقهم في التعليم، في ما وصفه خبراء بالأمم المتحدة بـ"الإبادة التعليمية".
التحديات التعليمية في
فلسطين
كما أن الأوضاع الحالية في الضفة الغربية، خاصة
في شمالها، أدت إلى عرقلة انتظام الدراسة مع بدء الفصل الدراسي الثاني.
وصرح الناطق الرسمي باسم وزارة
التربية والتعليم العالي، صادق الخضور، لوكالة "وفا" بأن الوزارة تواجه
تحديات مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني، خصوصًا في مديريات جنين وطولكرم وطوباس،
بسبب استمرار التوترات الأمنية.
وأوضح أنه تم تحويل الدراسة في العديد
من المدارس في تلك المناطق إلى التعليم الإلكتروني، نظرًا لصعوبة وصول المعلمين
والطلبة إلى مدارسهم بسبب القيود المفروضة على الحركة، لا سيما في بعض المناطق
بضواحي القدس وجنوب نابلس.
كما أشار الخضور إلى أن القيود
المفروضة على الحركة في الضفة الغربية تصاعدت بشكل ملحوظ منذ 19 يناير 2025، مع
ازدياد عدد الحواجز والبوابات الحديدية التي تعيق التنقل، حيث بلغ عددها 898
حاجزًا، من بينها 18 بوابة أضيفت منذ بداية العام الجاري و146 بوابة أقيمت منذ
أكتوبر 2023، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وأكد الخضور أن الفاقد التعليمي في
العديد من مدارس شمال الضفة الغربية بات مقلقًا، حيث خسرت العملية التعليمية نحو
15 يومًا خلال الفصل الدراسي الأول بسبب الأحداث الجارية.
وأضاف أن حوالي 90 مدرسة في طولكرم
وجنين وطوباس اضطرت إلى اعتماد التعليم الإلكتروني، مما أثر بشكل كبير على الطلبة،
خاصة في المراحل الأساسية.








