كتب.. محمد إبراهيم
قام وزير التربية والتعليم العالي
الفلسطيني، أمجد برهم، في العاصمة الأردنية عمان، بعمل مباحثات هامة مع رجل
الأعمال طلال أبو غزالة، رئيس مجموعة طلال أبو غزالة العالمية، ويأتي ذلك في إطارة
إمكانية دعم وإغاثة القطاع التعليمي في غزة، في ظل التحديات التي يواجهها، مع عرض
آخر تطورات الخاصة بامتحان الثانوية العامة وتوفير حلول تعليمية مستدامة.
سبل إغاثة التعليم في قطاع
غزة
كما استعرض وزير التربية والتعليم
العالي الفلسطيني، كافة الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لإنقاذ العملية التعليمية
في غزة، مشيرًا إلى استمرار العمل على توفير الاحتياجات الرقمية والأجهزة اللازمة،
إضافة إلى نجاح الوزارة في إطلاق المدارس الافتراضية، التي التحق بها أكثر من 290
ألف طالب وطالبة، مما أعاد الأمل للطلبة رغم الدمار الكبير الذي طال المدارس
والجامعات ورياض الأطفال.
وأكد برهم عن تقديره الكبير لدور
أبو غزالة ومساهماته المستمرة في دعم التعليم الفلسطيني، مشيرا إلى أن جهوده تمثل
نموذجًا يحتذى به في تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لخدمة العملية
التعليمية، خاصة في غزة.
من جانبه، أشاد طلال أبو غزالة بجهود
وزارة التربية والتعليم العالي في إنقاذ التعليم في غزة، وأعلن عن تبرع مصنعه
الخاص بإنتاج الأجهزة اللوحية (التابلت) بتوفير 1000 جهاز لصالح طلبة القطاع،
دعمًا لجهود الوزارة في إنجاح امتحانات الثانوية العامة، وتوفير بيئة تعليمية
رقمية تواكب التحديات الراهنة.








