كتب – محمود كمال
انفجرت سيارة
مفخخة اليوم السبت، في مدينة منبج التي تقع في ريف حلب الشرقي شمال سوريا.
وأسفرت الانفجار
عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة ثلاثة عشر آخرين بجروح بينهم ثلاثة في حالة حرجة تم نقلهم
إلى مستشفيات مدينة حلب.
وبدأت السلطات المحلية التحقيق في
الحادث بعد انفجار السيارة المفخخة بالقرب من جامع الأقصى في محيط دوار السفينة.
وأكد مصدر في
الأمن العام في منبج أن التحقيقات جارية للتعرف على هوية السيارة المتورطة.
وصرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش
أوغلو يوم الإثنين الماضي، بأن أنقرة تتوقع انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية
السورية من شرق نهر الفرات.
وجاء هذا
التصريح بعد أن استعادت هذه الوحدات، المدعومة من الولايات المتحدة، السيطرة على
مدينة منبج من تنظيم داعش.
وتعتبر تركيا
وحدات حماية الشعب منظمة إرهابية على صلة بحزب العمال الكردستاني، الذي كان قد خاض
تمردا في جنوب شرق تركيا لمدة ثلاثين عامًا.
وأسفرت غارات تركية الأسبوع الماضي عن
مقتل 12 مدنيا على الأقل في مناطق شمال وشمال شرق سوريا.
وتشهد المنطقة
معارك مستمرة منذ أكثر من شهرين بين فصائل موالية لتركيا ومقاتلين كرد.
ووفقًا لمتحدث
باسم قوات سوريا الديمقراطية فرهاد الشامي، تسود مناطق الشمال حالة من التوتر.
وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية التي يهيمن
عليها المقاتلون الأكراد، على العديد من المناطق في شمال شرق سوريا، بما في ذلك
جزء من محافظة دير الزور.
وتقوم هذه
القوات بإدارة ذاتية للمناطق التي استولت عليها منذ بداية النزاع في سوريا عام
2011، بعد انسحاب القوات الحكومية منها.
وأسفرت المعارك الأخيرة في شمال سوريا،
بما في ذلك القصف التركي، عن مقتل 521 شخصًا وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.








