كتب .. مصطفى محمود

أفاد تلفزيون سوريا، اليوم السبت الأول من فبراير 2025، بأن منطقة بهرمين في ريف محافظة طرطوس في غرب سوريا حادثة بيئية مثيرة للقلق، حيث تسربت أبخرة غريبة ورائحة شديدة من داخل ثكنة عسكرية كانت قد تعرضت مؤخرًا لقصف إسرائيلي.

وأوضح التلفزيون الرسمي في تقرير له، أن الحادث الذي وقع خلال ساعات أمس أثار مخاوف كبيرة من احتمال انبعاث غازات سامة قد تشكل تهديدًا صحيًا وبيئيًا للسكان المجاورين، حيث أظهرت الصور والمشاهدات الميدانية لون الغاز البرتقالي الكثيف، ما يعزز فرضية تسرب ثاني أكسيد النيتروجين، وهو غاز سام يتشكل عند تعرض وقود الصواريخ أو الذخائر التي تحتوي على مركبات نيتروجينية للرطوبة أو الهواء، بحسب ما أفاد به مصادر من الدفاع المدني.

وأكدت المصادر لـ"تلفزيون سوريا" أن الغاز المتسرب يمكن أن يتسبب في تأثيرات صحية خطيرة، مثل تهيج الجهاز التنفسي، السعال، ضيق التنفس، التهاب العينين والأنف نتيجة تفاعله مع الأغشية المخاطية، فضلاً عن تفاقم أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية.

أضافت المصادر أنه في حال التعرض المطول للغاز أو وجوده بتركيزات عالية، قد يؤدي إلى أزمة رئوية قاتلة. وأكدوا أنهم تلقوا بلاغات من سكان المنطقة بشأن انبعاث رائحة كريهة وأبخرة غير مألوفة تتصاعد من داخل القاعدة العسكرية.

وأشارت إلى أن القوات الإسرائيلية نفذت عملية إنزال في قرية المضاهرية في ريف طرطوس، حيث توجد هناك دفاعات جوية، مشيرًة إلى أن القوة الإسرائيلية قامت بتفحص القاعدة قبل أن تغادر المنطقة.