كتب .. محمد إبراهيم
حذر الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس،
اللواء بلال النتشة، من خطورة قرار إسرائيل بإنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين
الفلسطينيين (الأونروا) في القدس، ابتداءً من يوم غد الخميس، معتبرًا أن هذه
الخطوة تندرج ضمن مخطط لتصفية قضية اللاجئين وشطب حق العودة.
قرار وقف عمل "الأونروا"
وأوضح النتشة، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، أن
هذا القرار يأتي ضمن تحركات حكومة بنيامين نتنياهو لإجهاض أي حل سياسي يؤدي إلى
إنهاء الصراع وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، التي من المفترض أن يعود إليها
اللاجئون الفلسطينيون من مختلف أماكن تواجدهم.
وأكد أن حق العودة هو حق فردي وجماعي لا يسقط
بمرور الزمن، وأن "الأونروا" تمثل شاهدًا حيًا على مأساة الشعب
الفلسطيني الذي هجر من أرضه، موضحا أن الوكالة تقدم خدماتها لملايين اللاجئين في
الضفة الغربية، بما فيها القدس، وقطاع غزة، ومختلف الأقاليم التي تغطيها.
وأضاف النتشة أن وقف عمل "الأونروا" في
القدس سيؤدي إلى حرمان نحو 70 ألف مريض من الرعاية الصحية، وألف طالب من الخدمات
التعليمية، إلى جانب تأثيره على خدمات أساسية أخرى مثل النظافة البيئية.
ودعا مجلس الأمن الدولي، الذي ناقش القضية أمس الثلاثاء، إلى اتخاذ موقف واضح ومباشر يلزم إسرائيل بإلغاء هذا القرار، مؤكدًا أن وجود "الأونروا" في القدس وبقية الأراضي الفلسطينية أمر حيوي على المستويين السياسي والإنساني.
كما شدد على ضرورة سحب القرار
استنادًا إلى الإطار القانوني الذي ينظم عمل الوكالة، مشيرًا إلى التزامات إسرائيل
بموجب اتفاقية 1967 الموقعة مع الأمم المتحدة، والتي تكفل استمرار عمل
"الأونروا" وفق اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، وهو ما أكده
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في وقت سابق.







