قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن السلطات الإسرائيلية ردت على تصريحات وزير الخارجية الأميركية انتوني بلينكن، بتصعيد عدوانها الاستيطاني ضد الشعب الفلسطيني.

 وكان بلينكن طالب إسرائيل بالامتناع عن أية إجراءات أحادية الجانب، بما في ذلك الاستيطان، خاصة المشروع الاستيطاني الضخم في مطار قلنديا. وأضافت الوزارة في بيان لها، السبت، أن تواصل الاعتداءات بعد الموقف الذي صدر عن بلينكن، تؤكد من جديد أن السلطات الإسرائيلية تتحدى إرادة السلام الأميركية والدولية، وتتعمد تخريب جهود إعادة بناء الثقة.

وطالبت الوزارة الإدارة الأميركية، والدول كافة باتخاذ ما يلزم من الخطوات العملية الكفيلة بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان، والانخراط الفوري في عملية سلام حقيقية، تفضي لتطبيق مبدأ حل الدولتين ضمن سقف زمني محدد ومتفق عليه.

وحملت السلطة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج ومخاطر الاعتداءات الاستعمارية الاستيطانية، محذرة من التعامل معها كمشهد يومي بات مألوفا لا يستدعي أية وقفة جادة لمواجهته ووقف مخاطره على جهود إحياء السلام.

وحذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، من مصادقة السلطات الإسرائيلية على 8 مخططات استيطانية جديدة لإقامة 1058 وحدة استيطانية في الضفة الغربية بما فيها القدس.

وقال أبو ردينة، إن الحكومة الإسرائيلية تحاول أن تسابق الزمن لفرض الوقائع على الأرض، لمنع إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا، وعاصمتها القدس الشرقية.