كتبت.. آلاء محمدي
يعد اسم أنجلينا
جولي هو احد الأسماء الامعة في سماء هوليوود، وارتبط بأدوار مؤثرة وأداء قوي حصد إعجاب
النقاد والجمهور على حد سواء بعد غياب طويل عن سباق الأوسكار، وكان فيلم
"ماريا" بمثابة عودتها المنتظرة إلى ساحة المنافسة إلا أن هذا الفيلم، وهو
الذي تناول حياة أسطورة الأوبرا ماريا كالاس، لم يحقق النجاح المتوقع.
سر فشل فيلم ماريا لـ أنجلينا جولي
رغم كل هذه العوامل الإيجابية لم
يتمكن فيلم "ماريا" لـ أنجلينا جولي من تحقيق طموحات صناعه، هناك عدة
أسباب ساهمت في هذا الفشل منها:
·
قرار إطلاق الفيلم عبر منصة نتفليكس بدلاً من دور العرض التقليدية كان
له تأثير كبير على فرصته في الحصول على الزخم الإعلامي والنقدي اللازم لموسم
الجوائز، فدور العرض التقليدية تلعب دوراً حيوياً في بناء الضجة حول الفيلم وجذب
انتباه النقاد والجمهور.
·
مقارنة بالأفلام المنافسة، لم يحظى فيلم "ماريا" بحملة
ترويجية قوية قادرة على جذب الانتباه وإثارة الحماس.
· شهد موسم الجوائز منافسة شرسة بين أعمال ذات شعبية واسعة وأداءات مبهرة، ما جعل من الصعب على "ماريا" أن يبرز وسط هذا الزخم.
·
منذ فوزها بجائزة الأوسكار، ابتعدت أنجلينا عن الأدوار الدرامية
الجادة التي تفضلها الأكاديمية، وركزت على أفلام الحركة والخيال العلمي، مما قلل
من فرصها في الحصول على ترشيحات جديدة.
·
انشغال أنجلينا بمشاكلها الشخصية، مثل طلاقها من براد بيت، أثر سلباً
على مسيرتها الفنية وقلل من تركيزها على مشاريعها الفنية.
فيلم ماريا يفقد الأوسكار
فيلم "ماريا"، الذي أخرجه
المخرج بابلو لارين والمعروف بأعماله التي تركز على شخصيات نسائية قوية مثل
"جاكي" و"سبنسر"، وكان يحمل آمالاً كبيرة فمع أداء أنجلينا
جولي الاستثنائي الذي وصفه النقاد بأنه واحد من أفضل أدوارها على الإطلاق، وتاريخ
لارين الحافل بالترشيحات الجوائز، كان من المتوقع أن يحقق الفيلم نجاحاً ساحقاً
وينافس بقوة على جوائز الأوسكار.
وفشل فيلم "ماريا" هو خسارة
كبيرة لصناعة السينما، حيث حرم الجمهور من رؤية واحدة من أعظم الممثلات في عصرنا
تؤدي دوراً استثنائياً، كما أنه يثير تساؤلات حول آليات اختيار الأفلام الفائزة
بجوائز الأوسكار، ودور منصات البث الرقمي في تشكيل المشهد السينمائي.









