أشارت مصادر إعلامية فلسطينية الى أن تلميحات حركة حماس مؤخرا حول جاهزية فصائل القاسم للدخول في موجة تصعيد جديدة ضد الجيش الإسرائيلي في حال استمرار الحصار المسلط على قطاع غزة لم تلق ترحيبا من بقية الفصائل الفلسطينية.

وبحسب المصادر ذاته فان السلطة الفلسطينية وعددا من الفصائل الفلسطينية الأخرى ترى أن مقتضيات الواقع الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة تفرض التركيز هذه الفترة على إعادة الاعمار وإنعاش الاقتصاد بعد سنة من الركود.

وكان رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية قد وجهة رسالة لأهالي الضفة الغربية قائلا أن "أن سيف القدس البتار لن يغمد إلا بتحرير القدس والأسرى".

هذا وتعمل كل من مصر والأردن بالشراكة مع السلطة الفلسطينية في رام الله لإيجاد صيغة لتسريع اعادة اعمار قطاع غزة وإدخال المساعدات الدولية في ظل فيتو أوروبي وأمريكي يمنع حماس من استلام هذه المساعدات بطريقة مباشرة.

واعتبر المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة أن الفرقعات الإعلامية التي تطلقها حماس تقلق الوسطاء الدوليين الذين يعملون على تهدئة الأوضاع في المنطقة وتسهيل عملية إعادة الاعمار في القطاع المحاصر والذي يعيش وضعا إنسانيا سيئا.

وكان المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية قد صرح في وقت سابق أن الرئيس أبو مازن قد تباحث مع سفراء الاتحاد الأوروبي لدى دولة فلسطين سبل تثبيت الهدوء في قطاع غزة وذلك لتجنب كارثة إنسانية جديدة في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في القطاع.