دشنت إدارة مصلحة السجون في تل أبيب، مشروع لتشديد الحراسة على سجن جلبوع، الواقع في منطقة وادي جالود، شمالي إسرائيل.

وبحسب موقع "معاريف" اليوم الأحد، فإن الانتهاء من رسم الخرائط الهندسية شارف على الانتهاء ، وسيتم البدء قريبا العمل على تحصين السجن والوصول به إلى المعايير المطلوبة من الرقابة.

وتبلغ تكلفة مشروع تطوير سجن جلبوع الذي يشارك فيه قسم البناء في وزارة الجيش الإسرائيلي، 8 ملايين شيكل،ومن المقرر أن يتم وضع تقنيات لتحسين طرق حماية الخلايا المعدنية للهيكل الخارجي للسجن لمنع أي محاولة فرار في المستقبل.

ويعد سجن جلبوع، واحد من خمسة سجون شديدة التحصين، حيث يودع به السجناء على مستوى عالٍ من الخطر، لكنه شهد الشهر الماضي، فرار 6 أسرى فلسطينيين من حركة الجهاد الإسلامي وقيادي في حركة فتح.

واستطاع 6 من أسرى سجن جلبوع، شديد الحراسة، الهرب عبر نفق حفروه لمدة شهور بدايةً من ديسمبر الماضي، حيث امتد من داخل السجن وحتى خارج الأسوار، في حادثة هزت الرأي العام ولاقت ترحابًا واسعًا لدى الجانب الفلسطيني.

وتمت إعادة اعتقال الأسرى الفارين بعد مطارة أمنية استمرت أسبوعين، حشدت فيها إسرائيل قوات الأمن الخاصة وعناصر الشرطة ووحدات "الشاباك" وقوات المطاردة الليلية، وقدرت نفقات تل أبيب في تلك العمليات الأمنية ملايين الدولارات.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، إن النيابة العامة الإسرائيلية قدمت، لائحة اتهام تضمنت 20 بندًا، ضد 6 أسرى فلسطينيين نجحوا من الفرار من سجن "جلبوع" الإسرائيلي، شديد الحراسة، شمالي البلاد.