كتبت.. آلاء محمدي
يعد الاحتفال بـ رأس السنة الأمازيغية
حدثاً ثقافياً عريقاً يحمل في طياته تاريخاً عريقاً وحضارة مزدهرة في الثالث عشر
من يناير من كل عام، يحتفل الأمازيغ بهذه المناسبة الغنية بالرموز والمعاني والتي
تعكس عمق ارتباطهم بأرضهم وتراثهم.
احتفالات
رأس السنة الأمازيغية
تتعدد التفسيرات حول أصل الاحتفال بـ رأس
السنة الأمازيغية، وتنقسم الآراء حول ذلك إلى اتجاهين رئيسيين:
· يرى البعض أن اختيار هذا التاريخ يعود إلى ارتباطه ببدء الموسم الزراعي، حيث يحتفل الفلاحون بقدوم الربيع وبداية دورة زراعية جديدة.
·
يذهب البعض الآخر إلى أن هذا اليوم يمثل ذكرى انتصار الملك الأمازيغي
"شيشناق" على الفرعون المصري "رمسيس الثاني"، وهو انتصار يعتبر
نقطة تحول في تاريخ الأمازيغ.
الاحتفالات في مختلف الدول برأس السنة الأمازيغية
·
تشهد الجزائر احتفالات حاشدة برأس السنة الأمازيغية، حيث يتجول
المحتفلون في الشوارع مرتدين أقنعة تقليدية ويرددون الأهازيج الشعبية، كما تشمل
الاحتفالات تنظيم محاضرات وندوات ثقافية تهدف إلى التعريف بتاريخ وحضارة الأمازيغ.
·
يحتفل الأمازيغ المغاربة برأس السنة الأمازيغية بوضع القصب في الحقول
رمزًا للخصوبة والتجدد، كما يرتدون الملابس التقليدية ويعدون أطباقاً خاصة بهذه
المناسبة.
من هم الأمازيغ؟
الأمازيغ هم السكان الأصليون لشمال
إفريقيا، وهم يتميزون بلغة وثقافة وحضارة عريقة، يعيش الأمازيغ في العديد من
الدول، من بينها المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر.
وتعتبر اللغة الأمازيغية من أقدم
اللغات في العالم، وهي تتميز بتعدد اللهجات واللهجات، تواجه اللغة الأمازيغية
العديد من التحديات من بينها قلة الكتابات بها وعدم تدريسها في المدارس بشكل واسع.
ويعود تاريخ الأمازيغ إلى عصور ما قبل
التاريخ، وقد تركوا بصمات واضحة على الحضارات التي تعاقبت على شمال إفريقيا، على
الرغم من مرور قرون طويلة إلا أن الأمازيغ تمكنوا من الحفاظ على هويتهم وثقافتهم.









