اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي، منذ قليل، مخيم عايدة شمال بيت لحم، حيث أفادت مصادر محلية لوكالة "وفا" أن ست آليات عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، وتمركزت وسط المخيم دون تسجيل أي عمليات دهم للمنازل أو اعتقالات حتى اللحظة.

اقتحام مخيم عايدة شمال بيت لحم

وهاجم مستوطنون مركبات المواطنين على الطريق الواصل بين مدينتي نابلس ورام الله، حيث أجبروا السائقين على التوقف ورشوا غاز الفلفل عليهم قرب حاجز زعترة العسكري.

وأظهرت بيانات صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، أن المستوطنين نفذوا أكثر من 2971 عملية أضرت بحق المواطنين وممتلكاتهم خلال العام الماضي 2024، مما أسفر عن مقتل 10 مواطنين وإشعال 373 حريقًا في الممتلكات والحقول، إضافة إلى اقتلاع وتخريب 14212 شجرة، منها 10459 شجرة زيتون في محافظات نابلس، رام الله، جنين، وطولكرم.

وقال مدير الإغاثة الطبية في غزة، محمد أبو عفش، إن الحرب المستمرة على القطاع تسببت في أزمة صحية ونفسية كبيرة، خاصة بين الأطفال، الذين يعانون من اضطرابات نفسية حادة نتيجة تداعيات القصف المتواصل.

وأشار أبو عفش إلى أن المنظومة الصحية في القطاع تعاني من انهيار شبه كامل، خاصة بعد خروج مجمع الشفاء الطبي عن الخدمة، والذي كان يعد المستشفى الرئيسي في غزة، مشيرا إلى أن المراكز الصحية التي تم إنشاؤها خلال الحرب تعمل بإمكانات متواضعة جدًا في ظل استمرار الحصار ونقص الإمدادات الطبية.

أكد أبو عفش أن الإغاثة الطبية مستمرة في تقديم خدماتها للمواطنين رغم الظروف الصعبة، مشددًا على أنها ستباشر ترميم مقراتها وتوسيع خدماتها فور انتهاء الحرب، لتقديم الدعم اللازم للمواطنين وإعادة بناء الصحة الجسدية والنفسية للمجتمع الغزي.