كتب .. مصطفى محمود

أفادت وسائل إعلام سورية بأن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت 11 يناير، دخل إلى الجهة الغربية لقرية المعلقة في القنيطرة، حيث قام بشق طريق من الحدود باتجاه نقطة الدرعيات العسكرية.

وطالب مختار قرية المعلقة، المجتمع الدولي بالتدخل لوقف التقدم الإسرائيلي، قائلًا "نشهد تجريفًا للأراضي الزراعية في قريتنا دون أي استجابة من الإدارة السورية رغم الوعود السابقة بالتدخل".

وواصلت الآليات الهندسية الإسرائيلية شق الطرق من الجولان السوري نحو سرية الدرعية والنقاط العسكرية المحيطة، فيما أشار المرصد السوري إلى أن القوات الإسرائيلية كانت قد دخلت المنطقة في ديسمبر الماضي، وسيطرت على أسلحة ثقيلة من المواقع العسكرية.

ورصدت القوات الإسرائيلية خلال يناير توغلًا جديدًا في قريتي العشة وأبو غارة بريف القنيطرة الجنوبي، كما اقتربت القوات الإسرائيلية من منازل المدنيين في قرية الحميدية، حيث قتلت شابًا من جباثا الخشب بإطلاق النار عليه، وفقًا للمرصد السوري.

وشملت العمليات الإسرائيلية توغلات إضافية في قرية كودنة جنوب القنيطرة، وتجريف أراضٍ وغابات، كما أعلنت القوات الإسرائيلية اعتبار القرى التي سيطرت عليها مناطق عسكرية، ودمرت مستودعات أسلحة وتحصينات باستخدام كاسحات الألغام والجرافات.

وطالبت القوات الإسرائيلية أهالي المنطقة بتسليم الأسلحة التي تم نهبها من القطع العسكرية السورية، فيما أكدت تقارير المرصد أن الجيش الإسرائيلي "احتل عدة مواقع سورية على طول الحدود منذ سقوط حكومة بشار الأسد."