جددت قوات الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الجمعة، اقتحامها لبلدة الخضر جنوب مدينة بيت لحم، حيث شهدت المنطقة تصعيدًا جديدًا ضد المواطنين والمحال التجارية.

اقتحام الخضر جنوب بيت لحم

وأفاد شهود عيان أن قوات الجيش الإسرائيلي تمركزت في منطقة "البوابة" على شارع القدس-الخليل، وقامت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت تجاه المواطنين، مما أدى إلى وقوع حالات اختناق بين السكان، وكان الاقتحام الثاني لهذا اليوم، بعد أن شهدت البلدة ظهرًا اعتداءات مماثلة أسفرت عن إصابات بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز.

ونعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين المصور الصحفي سائد نبهان، الذي استشهد برصاص قناصة الجيش الإسرائيلي خلال تغطيته للأحداث في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وأكدت النقابة، في بيان صادر عنها، أن اغتيال الزميل نبهان يعكس سياسة الجيش الإسرائيلي الممنهجة في استهداف الصحفيين والإعلام الفلسطيني بهدف طمس الحقيقة والتغطية على جرائمه، مشيرة إلى أن هذه الجريمة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لحرية الصحافة.

وطالبت النقابة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة بحق الصحفيين الفلسطينيين، وضمان حماية الإعلاميين من الحرب الإسرائيلية المتزايدة، مع تحميل الجيش الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة.