كتب: محمود السيد

شهد العراق حراكا متسارعا في الأيام الماضية، بين قيادات الإطار الحاكم لاسيما محمد شياع السوداني، رئيس الوزراء السوداني، من جهة وعدد من أبرز قيادات الإطار وفي مقدمتهم زعيم ائتلاف دولة القانون نور المالكي، وزعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي من جهة أخرى.

لقاء السوداني ونور المالكي

وفي السياق ذاته، أظهرت صورا متداولة للقاء أجراه رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، مع نور المالكي، بعد قطيعة استمرت شهورا بينهما، عندما عرفت آنذاك بمسألة التسريبات الصوتية، أما اللقاء الثاني، مع زعيم ميليشيات عصائب أهل الحق، الذي كان مختفيا لعدة أسابيع ظهرت خلالها العديد من الشائعات بشأنه، وفقا لتقرير بثته قناة "الحدث".


وكان اللافت في لقاء رئيس وزراء العراق، مع الخزعلي، وجود رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان.

مصير هيئة الحشد الشعبي

ولازالت هيئة الحشد الشعبي، تمثل مسارا للقلق للحكومة العراقية من مغبة حله ودمجه مع المؤسسة العسكرية أو حل وتسريح منتسبيه، وسط مطالب من واشنطن لبغداد بحل الفصائل المسلحة والحشد الشعبي، ورفض دمجها مع عناصر الأجهزة الأمنية العراقية لمنع أي ذريعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو لضرب العراق والفصائل ومقر الحشد، حيث لا تفرق إسرائيل وأمريكا بين الحشد والفصائل.


ومن المقرر أن يجري رئيس الوزراء العراقي، زيارة مرتقبة إلى طهران خلال الفترة المقبلة، حيث تحمل زيارته العديد من الملفات من المقرر أن يتم مناقشتها على رأسها تحجيم النفوذ الإيراني والتهديد الإسرائيلي وكذلك ملف الطاقة والغاز.