أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، انفتاح القيادة الفلسطينية "على أيّ مبادرةٍ لملء الفراغ السياسي الحالي على أرضية القانون الدولي والقرارات الأممية".

وجدّد اشتية، خلال استقباله المبعوث الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط "سفين كوبمانز" على "مبدأ حلّ الدولتين"، داعيًا إلى "دعمٍ أوروبيٍّ لحلّ الدولتين".

ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، المبعوث الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط "سفين كوبمانز" إلى دعمٍ أوروبيٍّ لحلّ الدولتين.

وكان محمد اشتية، بحث الأحد، مع المبعوث الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط "سفين كوبمانز" "الجهود الأوروبية لدعم حلّ الدولتين"، خلال لقائهما برام الله، بحضور ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين "سفين كون فون بورغسدورف".

وشدّد رئيس الوزراء الفلسطيني، على الدعم المطلوب من الاتحاد الأوروبي، والمتمثل في "الضغط على إسرائيل من أجل الالتزام بالاتفاقيات الموقّعة، كمدخلٍ لفتح مسارٍ سياسيٍّ جديٍّ وحقيقيٍّ ينهي الاحتلال".

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية، إنّ اشتية جدّد تأكيده "انفتاح القيادة الفلسطينية على أيّ مبادرةٍ لملء الفراغ السياسي الحالي على أرضية القانون الدولي والقرارات الأممية".

وأضاف أنّ "أيّ خطواتٍ اقتصاديةٍ صغيرةٍ، أو كبيرةٍ، يجب أن تكون ضمن إطار أفقٍ سياسيٍّ لإنهاء الاحتلال، وإقامة دولةٍ فلسطينيةٍ مستقلةٍ".

وكانت إسرائيل وافقت، في الفترة الأخيرة، على تخفيف الحصار على قطاع غزة،  المحاصر منذ 2007.

وقال السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، إنه "تمّ الاتفاق على إعادة فتح المعابر مع إسرائيل بشكلٍ كاملٍ أمام احتياجات القطاع الرئيسية"، مضيفًا أنه "سيتمّ تقديم التسهيلات المختلفة التي من شأنها أن تساعد جميع الأطراف على الخروج من الوضع المتأزم وتخفيف حدّة الاحتقان والتوتر في المنطقة"، إلى جانب "توزيع المساعدات على الأسر المتعفّفة في غزة".

وأشار العمادي في بيانٍ، إلى أنّه "تمّ عقد سلسلةٍ من الاجتماعات واللقاءات المكثفة مع كافة الأطراف بشأن تثبيت حالة الهدوء والاستقرار في قطاع غزة".

وتمّ الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بعد 11 يومًا من الدمار، والقتل، والخراب، عقب معركة "سيف القدس".

وأعلنت حركة حماس، قبل أسبوعٍ، في القاهرة، توصّلها إلى اتفاقٍ لتثبيت وقف إطلاق النار مع الجانب الإسرائيلي، بعد توسّطٍ مصريٍّ، برعاية رئيس المخابرات المصرية، اللواء عباس كامل.

وطالب رئيس الوزراء الفلسطيني، اشتية، المجتمع الدولي "بالتحرك الفوري لحماية حلّ الدولتين بالوقت الذي تعمل فيه إسرائيل على تدميرٍ ممنهجٍ له، ولإمكانية تجسيد إقامة الدولة الفلسطينية من خلال تعزيز الاستيطان، والاستيلاء على الأراضي، واستمرار السيطرة على الحدود والمعابر والموارد الطبيعية".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، صرّح، أمس الأحد، في مؤتمرٍ صحفيٍّ مشتركٍ، مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أنّ الدولة الفلسطينية التي تريدون إقامتها "هي دولة إرهابٍ".

وشدّد اشتية، على أنّ إسرائيل "تجرف السلام وتقتل حلّ الدولتيْن".

وقدّر البنك الدولي الخسائر في قطاع غزة، جرّاء الحرب الـ 11 يومًا الأخيرة، بنحو 380 مليون دولار، تتمثل في تدميرٍ كلّيٍ أو جزئيٍّ لنحو 4 آلاف منزل. وقتل ما لا يقلّ عن 213 فلسطينيٍّ بينهم أطفال ونساء.