صعدت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عمليات الاقتحام والهدم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، مستهدفة بلدات وقرى في محافظتي رام الله والبيرة وبيت لحم، وسط استمرار سياسة التهجير القسري وتدمير الممتلكات.

اقتحامات في رام الله وهدم منشأة زراعية

اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي قرى وبلدات عدة بمحافظة رام الله والبيرة، من بينها قبيا وشقبا ونعلين ودير قديس غربًا، وبدرس شرقًا، حيث أكدت مصادر أمنية، أن هذه الاقتحامات لم تسفر عن اعتقالات، لكنها شهدت هدم بركس زراعي في قرية بدرس يعود للمواطن محمد حسن خليل عوض.
كما اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي؛ منطقة "عين حويزة" برفقة جرافات عسكرية، وقامت بهدم منزلٍ للمواطنة نسرين خالد أبو رزق، بمساحة 60 مترًا مربعًا، ويأوي أسرة مكونة من خمسة أفراد.
كما أوضح رئيس مجلس قروي الولجة، خضر الأعرج، أن هذا المنزل سبق أن هدمه الجيش الإسرائيلي في 15 يوليو 2024، مما يعكس استمرار الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في المناطق المصنفة (ج).

تشير التقارير إلى تصاعد عمليات الهدم بشكل ملحوظ منذ أكتوبر 2023، بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي الشامل على قطاع غزة والضفة الغربية. 

ووفقًا لبيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الجيش الإسرائيلي خلال نوفمبر الماضي 52 عملية هدم شملت 63 منشأة.
وتشكل العمليات الهدم التي يركز الجيش الإسرائيلي، على تنفيذها في المناطق المصنفة (ج)، نسبة تصل إلى 60% من مساحة الضفة الغربية، تهدف إلى تفريغ الأراضي من سكانها وفرض أمر واقع على الأرض، وتستدعي هذه العمليات؛ تصعيدًا في الضغط الدولي لوقف سياسة الجيش الإسرائيلي الممنهجة ضد الفلسطينيين، التي تتعارض مع القوانين الدولية، وتفاقم معاناة الأسر الفلسطينية المتضررة، التي تُترك بلا مأوى في ظل ظروف إنسانية قاسية.