كتب: بسام وقيع


أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الدّينية الفلسطينية، اليوم الأربعاء الموافق الأول من شهر يناير/ كانون الثاني الجاري 2025، تقريرها الشهري لواقع الانتهاكات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، والحرم الإبراهيمي، ودور العبادة كافَّة خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول 2024.


وقالت الأوقاف الفلسطينية في تقريرها، إنَّ القوات الإسرائيلية والمستعمرين صعَّدوا من اعتداءاتهم على المسجد الأقصى، سواءً بعدد الاقتحامات الّتي كانت 22 اقتحامًا، أو من خلال الاقتحامات ذات الصبغة الرسمية والتي كان على رأسها اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى في أول أيام عيد الأنوار (الحانوكاه) اليهودي، بحراسة مشدّدة.


وأضافت الأوقاف في البيان: وزير الأمن القومي بن غفير اقتحم المسجد الأقصى 7 مرات منذ تولّيه منصبه و4 مرات منذ بدء الحرب على غزة 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


وأوضحت الأوقاف خطورة الاعتداءات المتكرّرة على المسجد الأقصى لكونها أصبحت تنطلق وفق منهج واضح يهدف إلى (تطبيع) الوجود اليهودي الديني والتعبدي، داخل المسجد وتحذر وزارة الأوقاف في هذا الصدد من طبيعة الاعتداءات التي أصبحت تمارس بشكل يومي كالسجود الملحمي والنفخ بالبوق وارتداء ثياب الصلاة في إظهار واضح لممارستهم العبادية داخل المسجد الأقصى، وصلواتهم التلمودية الجماعية والتي تمارس في مكان محدد وفي أوقات محددة في تكريس واضح للتقسيم الزماني والمكاني.


وجاء في البيان: "منذ آب/أغسطس الماضي يتفاخر المستعمرون بصلواتهم وسجودهم الملحمي وبشكل جماعي وعلني في الأقصى كما أصبحت المنطقة الشرقية للأقصى بالقرب من مصلى باب "الرحمة" الوجهة الرئيسية لصلوات المستعمرين، وكل هذا تحت إشراف وحماية الشرطة الإسرائيلية التي تمنع بشكل دائم حراس المسجد الأقصى التابعين لدائرة الأوقاف في القدس من قيامهم بعملهم داخل ساحاته خلال هذه الاقتحامات، وتضيِّق عليهم، فقد اعتقلت القوات هذا الشهر، أحد حراس المسجد الأقصى من باب حطة".


كما نشرت جماعات الهيكل صورة معدّلة تُظهر الهيكل المزعوم على أنقاض الأقصى مرفقة بعبارة "بناء الهيكل أقرب من أي وقت مضى"، في خطوة تهديدية لواقع المسجد الأقصى.