كتبت.. آلاء محمدي
كشفت السلطات التشيلية عن استعادة
ثلاث ساعات ثمينة من بينها ساعة رولكس فاخرة خاصة بـ جون ويك، وكانت قد سرقت من منزل نجم هوليوود كيانو ريفز في حادثة أثارت ضجة
واسعة أواخر العام الماضي، وهذه الحادثة التي تحمل طابعاً شخصياً عميقاً بالنسبة
لريفز، تكشف عن الوجه القبيح للجريمة المنظمة التي تستهدف المشاهير.
ساعات
جون ويك
تعتبر ساعة الرولكس سابمارينر التي تم استردادها أكثر من مجرد قطعة مجوهرات ثمينة، فهي تحمل بصمات شخصية ريفز، إذ تحمل نقشاً خاصاً به وكلمات شكر موجهة لفريق عمل فيلم جون ويك الفصل الرابع، وهذه التفاصيل الصغيرة تجعل من الساعة قطعة فريدة لا تقدر بثمن، وتعكس العلاقة الخاصة التي تربط ريفز بفيلم الأكشن الشهير الذي اصبح رمزاً له في عالم السينما.
ولا شك أن تعرض منزل ريفز للسرقة قد
ترك أثراً نفسياً عميقاً عليه، فبعد أن فقد كلبه في بداية سلسلة الأفلام،
وهي حادثة شخصية مؤثرة ألهمت قصة الفيلم، عاد ليواجه واقعة سرقة منزله، وهذه
الأحداث المتكررة تثير تساؤلات حول مدى تأثيرها على حياة النجم المحبوب وكيفية
تعامله مع هذه الانتهاكات لخصوصيته.
حادثة سرقة منزل كيانو ريفز
تسعى الأجهزة الأمنية في تشيلي
والولايات المتحدة إلى الكشف عن الدوافع وراء هذه السلسلة من السرقات، هل هي مجرد
عمليات سطو عشوائية أم أنها مخطط لها بعناية؟، وما هي الشبكات الإجرامية التي تقف
وراء هذه الجرائم؟ هذه الأسئلة تبقى مفتوحة، وتثير قلقاً بشأن تزايد جرائم السرقة
التي تستهدف المشاهير وممتلكاتهم.
وأثارت حادثة سرقة منزل كيانو ريفز
موجة من الغضب والاستياء في أوساط الجمهور، وهو الذي يكن للنجم المحبوب إعجاباً
كبيراً، كما سلطت الضوء على المشاكل الأمنية التي تواجه المشاهير وعلى الحاجة إلى
توفير حماية أكبر لهم وممتلكاتهم.









