أعلنت السلطات في تل أبيب، اليوم، اعتقال آخر أسيرين فلسطينيين كانا قد فرا من سجن جلبوع، وهما أيهم كممجي ومناضل نفيعات، في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وجاءت عملية الاعتقال
بعد مطاردة استمرت أكثر من أسبوعين، منذ السادس من سبتمبر الجاري، حشدت خلالها
القوات الإسرائيلية المئات من وحدات الأمن الداخلي "الشاباك" والقوات
الخاصة.
وبحسب الجهاز الأمني
الإسرائيلي، فإن عملية الاعتقال للأسيرين الفلسطينيين، تمت بعد محاصرة إحدى
الوحدات السكنية في الحي الشرقي بجنين، وشاب ذلك مواجهات مسلحة، أسفرت عن
ثلاث إصابات بدون أي خسائر في الجانب الإسرائيلي.
وجرى توقيف اثنين من
السكان الفلسطينيين بتهمة تقديم المساعدة للأسرى الهاربين، كما اندلعت اشتباكات
بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية إبان خروجها من جنين، حيث قام الشبان
برشق عربات الشرطة بالحجارة، مما أسفر عن إصابة ثلاثة شبان فلسطينيين برصاص القوات
الإسرائيلية، بحسب مصادر محلية.
يذكر أنه مع توقيف
"كممجي" المعتقل منذ 15 عامًا والمحكوم عليه بالسجن مدى الحياة،
و"نفيعات" الموقوف منذ عام 2019، تطوى صفحة الهروب من سجن جلبوع شمالي
إسرائيل، وهي عملية فرار من أعتى سجن شديد التحصين في إسرائيل.
وكان ستة
أسرى فلسطينيين تمكنوا من الهروب من سجن جلبوع، عبر نفق استغرق حفره في إحدى
الزنازين 9 أشهر، وامتد إلى خارج السجن، وتبين لاحقًا أن عملية الحفر تمت بأدوات
منها المعلقة ومقبض مقلاة ورجل سرير حديدي، وصفها كثيرون بـ"عملية
هوليودية".
وبعد مطاردات استغرقت
أيام، تمكنت وحدات "الشاباك" الإسرائيلية، في وقتٍ لاحق، من اعتقال
أربعة من الأسرى الذين تمكنوا من الهرب، الأسبوع الماضي، وينتمي خمسة منهم
إلى حركة "الجهاد الإسلامي" وآخرهم قيادي في حركة "فتح"،
وجميعهم من محافظة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.








