كتبت.. آلاء محمدي
كشفت الفنانة المصرية رانيا يوسف في تصريحات جريئة خلال استضافتها في بودكاست "ع
الرايق"، عن وجهة نظرها تجاه الانتقادات التي تطالها باستمرار بسبب ملابسها المثيرة للجدل.
تصريحات رانيا يوسف في بودكاست "ع الرايق"
أكدت رانيا يوسف أنها تتقبل النقد البناء والآراء المختلفة، لكنها ترفض تماماً أي
تجاوز أو شتائم توجه إليها، وقالت "أنا مش بضايق من انتقادات الناس لكن بضايق
من الشتائم، لأني متربتش على إني أشتم حد وبشوف اللي بيشتموني على السوشيال ميديا
ناس مريضة".
وأضافت رانيا قائلة "أنا بلبس اللي عجبني ومحدش فيه عندي حاجة، طول ما اللي بالبسة مناسب
للمكان اللي رايحة ليه، وكنت بعمل خاطر لجوزي الأخير، كان بيتحكم في لبسي لكن بعد
ما أطلقت قررت البس اللي عايزاه، مؤكدة على حرية الفرد في اختيار ملابسه، كل واحد
حر في لبسه، ومحدش ليه حق يحكم على التاني، أنا مش بفرض ذوقي على حد، ولا
حد يفرض ذوقه عليا".
تعرض رانيا يوسف للخيانة الزوجية
أعلنت رانيا عن بعض التفاصيل الدقيقة التي قد تدل على وجود خيانة في العلاقة الزوجية، مؤكدة على أهمية الانتباه إلى هذه الإشارات المبكرة، وأنه هناك الكثير من السلوكيات التي قد تشير إلى وجود خيانة، مثل "إخفاء الهاتف أو جعله في وضع الصامت باستمرار، أو امتلاك هاتف آخر سري، أو حتى تسجيل اسم امرأة أخرى باسم صديق".
وتحدثت رانيا يوسف عن تجاربها الشخصية مع الزواج، وكيف أنها واجهت صعوبات كبيرة في إنهاء علاقة لم تعد تسعدها، مشيرة إلى أن الطرف الآخر رفض الطلاق رغم أنها كانت تعاني من عدم السعادة.
وقالت رانيا
"في زيجاتي الأولى كان الطرف الآخر يرفض الطلاق على الرغم من انتهاء العلاقة
بيننا، فكانوا بيمدوا ايديهم عليا، كنت أقول لهم إن الزواج والحياة المشتركة
انتهيا وإنني لم أعد سعيدة، وأنت كذلك لست سعيداً، بالذات إذا كان هناك أطفال، لأن
الأطفال يشعرون جيداً إذا كان البيت سعيداً أم لا حتى لو لم يشهدوا مشاجرات مباشرة
بين الوالدين".
بنات رانيا يوسف
أشارت رانيا
يوسف إلى أن بناتها هم الشاهد الوحيد على تعاستها، حيث لاحظت عليهم علامات القلق والحزن بسبب الأجواء
المتوترة في المنزل، وقالت "بناتي كانوا
دائماً المؤشر الذي يؤكد أنني غير سعيدة، أتذكر موقف حدث مع ابنتي الصغيرة نانسي عندما
كانت تبلغ من العمر 6 سنوات، كنت أحميها تحت الدش وكانت تحاول إضحاكي، لكنني لم
أشعر بالسعادة، قالت لي مامي، انتى مش بتضحكي.. انتي مش سعيدة".
وأضافت "أما ابنتي الكبرى عندما
كانت في التاسعة أو العاشرة، لم تكن تنام جيداً، وكانت ترسم رسومات تعبر عن
حالتها، أخذتها إلى طبيب نفسي للأطفال، فأخبرني أن الرسومات تعكس شعور البنت بأن
البيت غير سعيد، كانت ترسم بابا وماما بعيدين عن بعضهما، تعبيراً عن القلق والخوف
الذي تشعر به.









