خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مساء اليوم الأربعاء 18 ديسمبر 2024، أسعار الفائدة بنسبة 0.25% لتصل إلى 4.25 و4.5%، في آخر اجتماع له خلال عام 2024.
ويأتي قرار اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اليوم ضمن سلسلة خطوات للتيسير النقدي بدأت في سبتمبر 2024، بعد فترة طويلة من رفع الفائدة المتواصل منذ مارس 2022 وحتى يوليو 2023، حيث بلغت وقتها أعلى مستوى لها خلال 23 عامًا.
الفيدرالي الأمريكي والذهب
في سياق متصل أكد عدد من خبراء أسواق المال، أن قرار الفيدرالي الأمريكي سيؤثر على أسعار الذهب سواء على المستوى العالمي، أو على المستوى المحلي في مصر.
وأوضح الخبراء، أنه كلما حدث تراجع في أسعار الفائدة، اتجه المستثمرون إلى الذهب، كما كان هناك ثقة من المستثمرين بأن يقوم الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة في اجتماع اليوم، لكنهم يتوقعون تطبيق سياسة نقدية أكثر تشددًا في المستقبل، ما يعزز عائدات سندات الخزانة الأمريكية وضعف الذهب.
خطاب الفيدرالي اليوم
ووفقًا لما بيان لجنة السياسة النقدية بالفيدرالي الأمريكي، فإنه سيظل البنك المركزي بالولايات المتحدة خفض حيازاته من سندات الخزانة وديون الوكالات والأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري، كما يلتزم الفيدرالي التزامًا قوياً بدعم التشغيل الأقصى وإعادة التضخم إلى هدفه البالغ 2%.
مصير أسعار الذهب في مصر
وفي هذا الإطار توقع خبراء المشغولات الذهبية في السوق المصري تنتعش أسعار الذهب في مصر عند بداية العام المقبل، حيث يرجح أن يصل سعر الجرام عيار 21 مطلع 2025 إلى مستوى 4150 او 4200 جنيه، على أن يستهدف خلال مايو المقبل مستويات الـ4500 جنيه.
وأشار خبراء المشغولات الذهبية إلى أن الأسباب التي ستدفع أسعار الذهب إلى الارتفاع تتمثل في ارتفاع وتيرة التوترات الجيوسياسية في العالم واستمرار توجه البنوك المركزية للتحوط بالذهب وتعزيز مشترياتها منه الأمر الذي يرفع الطلب العالمي على المعدن الأصفر وبالتبعية أسعاره المتوقع أن تستهدف في 2025 مستويات الـ3000 دولار للأوقية للمرة الأولى في تاريخ الذهب، كما أنه حال تحولت التوترات الجيوسياسية الراهنة إلى حرب إقليمية أو دولية أوسع نطاقًا فهذا سيدفع أسعار الذهب إلى صعود قوي غير مسبوق.








