كتب: محمود السيد 

"قوات المعارضة السورية تعثر على الرئيس العراقي صدام حسين حي يرزق في نفق داخل سجن صيدنايا بعد 19 عاما من اختفائه".. كلمات أثارت جدلا كبيرا الساعات الماضية عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل الحالة التي تشهدها سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد وسيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل على دمشق.


ومن المعروف، أنه تم القبض الرئيس الأسبق للعراق، صدام حسين، في 13 ديسمبر 2003، جراء الغزو الأمريكي للعراق، وتم الحكم عليه بالإعدام شنقا في 30 ديسمبر 2006، بعد غزو الولايات المتحدة للعراق في عام 2003.


حقيقة ظهور الرئيس العراقي في سجن صيدنايا

ومع فتح سجن صيدنايا في سوريا، كثرت الشائعات، حول العديد من الشخصيات التي تم اختفاؤه في سوريا، إبان فترة حكم بشار الأسد لسوريا، حيث كانت آخر هذه الشائعات، العثور على الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، داخل السجن، حيث تردد عبر منصات التواصل الاجتماعي، أنه تم العثور عليه، بعد 19 عاما من الاختفاء.


كشف حقيقة وجود صدام حسين في سجن صيدنايا

وتبين مؤخرا أن الصور التي تم تداولها عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، "مفبركة" وغير حقيقة، وأن الصورة الحقيقة تعود إلى الرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي، الذي اعتقل بعد دخوله إلى البلاد في أكتوبر 2021.


تجدر الإشارة إلى أنه تم القبض على الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، في مزرعة في بلدة الدور، جنوب شرق تكريت، حيث وُجد مختبئاً في حفرة تحت الأرض، أطلق عليها لاحقًا "حفرة العنكبوت، حيث حكم في 5 نوفمبر عام 2006، عليه بالإعدام شنقًا، ونفذ الحكم في 30 ديسمبر 2006، في يوم عيد الأضحى المبارك.


وسيطرت هيئة تحرير الشام والفصائل، على دمشق، وسقط نظام بشار الأسد في سوريا، وإعلان تشكيل حكومة جديد لإدارة البلاد، برئاسة محمد البشير بتكليف من أحمد الشرع، الملقب بـ"أبو محمد الجولاني".