كتبت.. آلاء محمدي .. خاص بالسعودية

انطلقت اليوم فعاليات النسخة التاسعة من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل 1446 في أرض الصياهد، تحت شعار "عز لأهلها" في احتفال سنوي يجمع عشاق الإبل وتراثها من مختلف أنحاء العالم، وفي هذا الحدث البارز الذي يقام برعاية كريمة من القيادة الرشيدة، ويسعى المهرجان إلى تعزيز مكانة الإبل كرمز أصيل للهوية الثقافية السعودية، وتأكيداً على عمق الجذور التاريخية التي تربط أبناء المملكة بتراث أجدادهم.

مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل 1446 بالسعودية

أكد الرئيس التنفيذي لنادي الإبل الأستاذ فهد بن حثلين خلال كلمته الافتتاحية أن مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل 1446 في نسخته التاسعة يشهد تطوراً ملحوظاً في حجم الفعاليات وتنوعها، مما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للموروث الوطني، ويساهم في تعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية للحفاظ على التراث الثقافي.

الهدف من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل

أضاف بن حثلين أن مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل 1446 يهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، ومن أبرزها:

·      تأصيل موروث الإبل من خلال تنظيم مسابقات مزايين الإبل التي تجمع أندر سلالات الإبل، وتساهم في الحفاظ على سلالاتها النقية.

·      تعزيز الهوية الثقافية عبر تقديم مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والتراثية التي تعكس عمق الحضارة العربية والإسلامية.

·      تطوير السياحة الثقافية من خلال استقطاب الزوار من مختلف دول العالم، وإبراز المقومات السياحية والثقافية للمملكة.

·      دعم الاقتصاد الوطني من خلال تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة، وتوفير فرص عمل للشباب.

فعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل 1446

وتضمن المهرجان هذا العام مجموعة واسعة من الفعاليات والأنشطة، من ابرزها:

·      مسابقات مزايين الإبل والتي تشهد تنافساً شريفاً بين الملاك والمربين من مختلف الدول.

·      معرض الحرف اليدوية الذي يضم مجموعة متنوعة من المنتجات الحرفية التي تعكس إبداعات الحرفيين السعوديين.

·      متحف العقيلات الذي يقدم لمحة تاريخية عن حياة البدو في الجزيرة العربية.

·      أنشطة تفاعلية مثل ركوب الإبل وحلبها وإطعامها، والتي تتيح للزوار تجربة حياة البدو عن قرب.

·      الفنون الشعبية حيث يقدم المهرجان مجموعة من العروض الفنية التي تعكس التراث الشعبي السعودي.

·      المسابقات الإبداعية والتي تشمل التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام، بهدف تسليط الضوء على جمال الإبل وتراثها.