أعلنت السلطات الجزائرية، اليوم السبت 21 يوليو 2021، سحب اعتماد فضائية "العربية" من الجزائر لاتّهامها بـ"التضليل والتلاعب". 

واتهمت وزارة الاتصال الجزائرية (الإعلام)، في بيان نشرته اليوم، أنه "تقرّر سحب اعتماد قناة العربية الإخبارية لعدم احترامها قواعد أخلاقيات المهنة وممارستها للتضليل الإعلامي والتلاعب".

ولم تعلّق قناة العربية على القرار، إلى حدّ الآن.

وفي الثالث عشر من يونيو الماضي، قررت الجزائر سحب اعتماد القناة الفرنسية التلفزيونية "فرانس 24".

وأفاد وزير الاتصال والمتحدث الرسمي باسم الحكومة الجزائرية عمار بلحيمر، بأنّ قرار سحب الاعتماد قناة "فرانس24" جاء نتيجة "العداء الجليّ والمتكرر لهذه القناة إزاء بلادنا، ومؤسساتها، وعدم احترامها لقواعد أخلاقيات المهنة، وممارستها للتضليل الإعلامي، والتلاعب، إضافة إلى العدوانية المؤكدة ضد الجزائر".

وسبق أن وجّهت وزارة الاتصال الجزائرية "إنذارًا أخيرًا" لقناة "فرانس24" في الثالث عشر من مارس الماضي، قبل السحب النهائي بسبب ما اعتبره المسئول الجزائري "تحيّز القناة الصارخ في تغطية المسيرات في الجزائر".

وقال بيان وزارة الاتصال الجزائرية: "إنّ تحيّز "فرانس 24" في تغطية مسيرات الجمعة صارخٌ من خلال الذهاب دون رادعٍ إلى استعمال صور من الأرشيف لمساعدة البقايا المناهضة للوطنية المشكلة من منظمات رجعية أو انفصالية، ذات امتدادات دولية".

وأضاف البيان "انحياز القناة في تغطية مسيرات للحراك الشعبي واستعمال صور أرشيفية لتضخيم حجم المتظاهرين".

وفي الحادي والعشرين من يونيو الماضي، قررت وزارة الاتصال الجزائرية تعليق الاعتماد المؤقت للقناة التلفزيونية المحلية "الحياة" لمدة أسبوع.

واعتبر بيان الوزارة أنّ القرار جاء "بناءً على قرار سلطة الضبط السمعي البصري الرامي إلى تعليق بثّ برامج قناة "الحياة تي في" لمدة أسبوع".

وكانت "مراسلون بلا حدود" وجهت انتقادات إلى الجزائر بسبب ما اعتبرته "تقييد الحريات الإعلامية".

وفي المقابل، تؤكد السلطات الجزائرية أنها توفر حرية العمل للإعلام، ولا تتدخل في ذلك، ولكنها تشترط "الالتزام بالموضوعية وأخلاقيات المهنة" .