أعلن الديوان الأميري أنّ أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عيّن، الخميس، سفيريْن جديديْن، في كل من مصر وليبيا، وذلك في إطار تحسّن العلاقات بين قطر وبعض دول المنطقة.
وتأتي هذا الخطورة من أمير قطر في إطار مساعي الدول الخليجية ومنها قطر تحو استرداد العلاقات المتميزة بين مختلف دول الخليج العربي بعد سنوات من الجفاء والاختلاف وتبادل الاتهامات.
وأعلنت قطر أثناء انعقاد القمة الخليجية في يناير/كانون الثاني الماضي، أنها وضعت حدًّا لخلافاتها مع السعودية والإمارات والبحرين ومصر.
وفي ذات التوجّه، اتفقت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يناير الماضي على إنهاء الخلاف الذي استمرّ نحو ثلاث سنوات مع قطر.
وإن قامت مصر بتعيين سفير لها في الدوحة في يونيو الماضي، بعدما قامت الرياض بذلك، فإنّ الإمارات والبحرين لم يستأنفا إلى حدّ الآن علاقاتهما الدبلوماسية الرسمية مع قطر.
أما بخصوص ليبيا، فإنّ قطر سبق أن أغلقت سفارتها في طرابلس العام 2014 بعد أن قامت عديد الدول بذلك بسبب الحرب الدائرة هناك، والانقسامات التي تنخر جسد ليبيا، بين سلطتين، واحدة في طرابلس، والثانية في بنغازي.
وعيّن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سالم بن مبارك بن شافي آل شافي سفيرًا فوق العادة مفوّضًا لدى جمهورية مصر العربية، وخالد محمد زابن آل زابن الدوسري سفيرًا فوق العادة مفوّضًا لدى دولة ليبيا.
وعيّن أمير الشيخ محمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني سفيرًا فوق العادة مفوّضًا لدى جمهورية تركيا، وعلي يوسف عبد الرحمن الملا سفيرًا فوق العادة مفوّضًا لدى جمهورية قبرص.
واستقرت الأوضاع الأمنية بشكل كبير في ليبيا بعد إيقاف القتال بين الفرقاء الليبيين، وتوحيد المؤسسات وتوحيد المؤسسة العسكرية.




