أسباب فشل المبادرة الفرنسية في لبنان


تصطدم جهود حل الأزمة اللبنانية بعقبتين أساسيتين، تتمثل في إصرار السلطة الحاكمة على البقاء في موقعها، وإصرار حزب الله على احتفاظه بسلاحه الذي يرهب الداخل ويزعزع ثقة الخارج في لبنان.


ذكر الباحث السياسي، كلوفيس شويفاتي، أن المبادرة الفرنسية سقطت وأن زيارة الرئيس الفرنسي المرتقبة خلال الأيام المُقبلة، تتضمن لقاء القوات الفرنسية العاملة في لبنان، كما يلتقي الرئيس اللبناني في زيارة بروتوكولية، حيث أن السياسيون اللبنانيون لا يهمهم ما يجري، ومازالوا يعملون على اقتسام السلطة، دون مراعاة ما حدث في انفجار المرفأ أو الانهيار الاقتصادي الذي سيدمر ما بقي من أمل اللبنانيين.


ويرى مراقبون أن المبادرة الفرنسية لم تسر أي خطوة إلى الأمام، حيث لم يلتزم أي من السياسيون بالاتفاق، كما أن فرنسا لا تملك القوة لفرض المبادرة.


وأوضح المراقبون أن فرنسا لا تملك الهيمنة على الدول اللاعبة في الإقليم المتمثلة في إيران وتركيا وروسيا والسعودية لحثها على السير في مبادرتها، أو الضغط على القوى السياسية اللبنانية، حيث لا يمكن استعمال سياسة العصا والجزرة كما تفعل الولايات المتحدة الأمريكية.