كتبت.. آلاء محمدي

أثارت النائبة مي أسامة رشدي جدلاً واسعاً في الأوساط المصرية بعد تقديمها طلباً عاجلاً إلى رئيس مجلس النواب المستشار حنفي جبالي، يطالب بوقف عرض مسلسل وتر حساس، وبررت طلبها بأن المسلسل يتضمن "أحداثاً مسيئة للمجتمع المصري" من خلال تناول قضايا، مثل الخيانة الزوجية والعلاقات غير المشروعة والتي ترى أنها تخالف عادات وتقاليد المجتمع المصري.

سبب غضب برلمانية من مسلسل وتر حساس

أكدت مي أن الدراما تلعب دوراً حاسماً في تشكيل الرأي العام وأن المسلسل يساهم في تشويه صورة مصر في الخارج، وطالبت بضرورة استغلال الدراما في تعزيز القيم الإيجابية وتقديم صورة مشرفة عن المجتمع المصري.


وأوضحت النائبة في بيان عاجل لها أن الدراما تعد أداة مؤثرة في تشكيل الرأي العام وتوجيه السلوكيات، وأيضاً أن بعض الأعمال الدرامية تستغل هذه القوة لترويج أفكار مغلوطة وتشويه صورة المجتمعات.

وشددت أيضاً على أهمية توظيف الدراما كأداة من أدوات القوة الناعمة لخدمة الأهداف الوطنية وتعزيز الهوية المصرية، مشيرة إلى أن العديد من الأعمال الدرامية العربية حققت نجاحاً كبيراً في نقل صورة إيجابية عن مجتمعاتها.

أحداث الحلقة 25 من مسلسل وتر حساس

شهدت الحلقة الخامسة والعشرون من مسلسل وتر حساس تطورات درامية مثيرة، حيث عادت شخصية علي بشكل مفاجئ بعد أن أُعلن عن وفاته، وذلك بعد أن قامت سلمى بإخراجه من المصحة مقابل تنازله عن حضانة ابنته غالية.

وكشفت الحلقة عن حقيقة اختفاء علي، حيث ظهر في لقاء تلفزيوني مفاجئ، روى فيه قصة عودته المزيفة التي اتفق مع سلمى على سردها إلى ابنته غالية والتي استقبلته بحب وفخر بعد أن علمت بحقيقته.

واستمرت الصراعات بين سلمى وعلي حول حضانة غالية، حيث حاولت سلمى مراراً وتكراراً استغلال الوضع لصالحها، إلا أن علي رفض التنازل عن حقوقه الأبوية، وواصلت كاميليا تحقيقاتها في ماضي رشيد، واكتشفت حقائق صادمة قد تهدد زواجهما، حيث تبين أن اسمه غير موجود في قيد العائلة لبعض أبناء عمه.

وقدمت ليلى الدعم إلى صديقها عبد الرحمن بمنحه شقتها مؤقتاً في حين تقرب مازن من رغدة وحاول إعادتها إلى المنزل، واستمر الصراع بين مختار وعادل، حيث تابع مختار تحركات مازن ورغدة، وأبلغ عادل بمكانه استعداداً للانتقام.