كتبت.. آلاء محمدي
أشعل النجم الأمريكي فين ديزل فتيل الجدل مجدداً حول مصير سلسلة أفلام الحركة الشهيرة "Fast & Furious"، وذلك عبر منشور غامض على إنستجرام، طرح فيه تساؤلات حول عدد الأجزاء المتبقية من السلسلة، وأشار إلى إمكانية إنتاج جزء ثاني من فيلم "Fast X"، وأثار هذا الإعلان حيرة الجمهور وتباينت جميع الآراء حول ما إذا كان هذا الجزء سيكون الختام الحقيقي للسلسلة أم مجرد امتداد قصير الأجل.
فين
ديزل ودوين جونسون في فيلم Fast X
أكد فين ديزل أن شركة الإنتاج "يونيفرسال" تستهدف إطلاق الجزء الثاني من فيلم "Fast X" في مارس 2026، بينما أشار إلى أن شركة "كومكاست" المالكة لـ"يونيفرسال" تطمح لإنتاج فيلمين إضافيين لختام السلسلة، وكشف عن رغبته الشديدة في إعادة شمل شخصيتي "دوم" و"هوبس" اللتين يجسدهما هو ودوين جونسون على التوالي، معرباً عن حماسه للعودة إلى أجواء السباقات الشديدة والمنافسات المثيرة.
ومن الجدير بالذكر أيضاً أن فيلم "Fast X" انتهى بموقف درامي حيث وقعت شخصية "دوم" في فخ خطير بينما
تعرض ابنه للخطر، وقد تركت هذه النهاية المشاهدين في حالة من الترقب الشديد لمعرفة
مصير الشخصيات في الأجزاء القادمة.
تعليق الجمهور على عرض الجزء الثاني من فيلم Fast X
أثار إعلان فين ديزل موجة من
التساؤلات والنقاشات بين محبي السلسلة حول ما إذا كان الجزء الثاني من فيلم "Fast X" سوف يكون
الختام الحقيقي أم أنه سيفتح الباب لأجزاء أخرى، كما تركزت التساؤلات حول التركيز
المحتمل على شخصيتي "دوم" و"هوبس" في الأجزاء القادمة.
وعبر الكثير من المتابعين عن تشكيكهم
في جدوى إنتاج أجزاء جديدة من السلسلة، خاصة بعد الأداء المتوسط لفيلم "Fast X" في
شباك التذاكر والذي حقق إيرادات أقل من التوقعات، ورأى البعض أن استمرار السلسلة
قد يؤدي إلى تآكل قيمتها الفنية، واقترحوا إنتاج أفلام منفصلة لشخصية
"هوبس" بدلاً من ذلك.









