أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم، إن رئيس الوزراء، د.محمد اشتية قد راسل السلطات الأمنية للإفراج الفوري عن جميع الموقوفين في رام الله مساء اليوم،خلال الوقفة الاحتجاجية.

وكانت عناصر من الأمن الفلسطيني قد فرقت مساء اليوم الإثنين، عدداً من المتظاهرين في مدينة رام الله احتجاجاً على مقتل المعارض نزار بنات.

وقالت وزارة الداخلية الفلسطينية ان الشرطة اوقفت عددا من الأشخاص الذين تجمهروا في الشارع وسط مدينة رام الله دون الحصول على تصريح أمني وفقا للقانون .

وقال المتحدث الرسمي باسم الشرطة الفلسطينية العقيد لؤي ارزيقات "ان قانون الاجتماعات العامة رقم  12لسنة 1998 يفرض على كل من يرغب باقامة تجمع او وقفه ان يقوم بتقديم طلب يبلغ من خلاله مدير شرطة المحافظة والمحافظ بنيته عن إقامته لتنظيم حركة السير وتوفير الحماية لهذا التجمع".

ويشهد الشارع الفلسطيني  في الضفة الغربية هذه الأيام توترا عاما بعد مقتل الناشط نزار بنات لدى توقيفه من السلطات الامنية تنفيذا لمذكرة ايقاف صادر بحقه من النيابة العمومية.

هذا وتؤكد السلطة الفلسطينية حرصها على صحة على سلامة مواطنيها و شجبها للحادثة الأليمة التي أودت بحياة المواطن نزار خليل بنات مؤكدة في الوقت ذاته التزامها بتقديم المتورطين للعدالة لنيل عقابهم.