كتبت – هاجر هشام : خاص بالسعودية
موجة كبيرة من القلق والضجة المثيرة للجدل استحوذت كافة منصات التواصل الإجتماعي منذ أمس بعد انطلاق موسم الرياض 2024، وذلك لمعرفة حقيقة مجسم الكعبة في الرياض، حيث انتشرت مجموعة من الصور التي تظهر رقص عارضات الأزياء وهم يطوفون حول مجسم الكعبة الشريفة، مما أثار غضب الملايين الذين أعربوا عن استيائهم الشديد عبر الفيس بوك والانستجرام.
حقيقة مجسم الكعبة في الرياض
انتشرت مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور المزيفة والادعاءات المغرضة التي تستهدف تشويه صورة موسم الرياض في السعودية، وتضمنت هذه الادعاءات زعم رقص على مجسم للكعبة المشرفة، وطواف عارضات أزياء حول تماثيل، وارتداء مغنية أجنبية لحزام على شكل سيف الإمام علي بن أبي طالب.
بعد التحقق من هذه الصور، تبين أن جميع هذه الادعاءات عارية عن الصحة وأنها مبنية على التضليل والتلاعب بالحقائق، وكشفوا أن الصور التي تم تداولها إما أنها معدلة بواسطة برامج التعديل على الصور، أو أنها صور قديمة تم اقتطاعها من سياقها الحقيقي، أو أنها صور لحفلات أقيمت في أماكن أخرى.
ومن أبرز الصور التي ظهرت هي صورة تزعم أنها تظهر وصلات الرقص على مجسم للكعبة المشرفة، ولكن هي في الحقيقة صورة مزيفة بواسطة برامج الفوتو شوب، في حين ظهرت صورة ثانية تزعم أنها تُظهر طواف عارضات أزياء حول تماثيل، هي صورة مفبركة تم التعديل عليها.
أما الصورة الثالثة فكانت للمطربة التشيلية من أصل فلسطيني وتدعى "إليانا"، حيث تزعم أنها ترتدي حزام على شكل سيف الإمام علي، هي صورة حقيقية ولكنها التقطت من حفل أقيم في نيويورك، وليس في موسم الرياض، ومكتوب على السيف "كأني على نفسي ولدت".
ويذكر أنه يتزامن انطلاق موسم الرياض مع تصاعد حملات التشويه التي تستهدف المملكة، وإثارة الفتن الطائفية فيها، ويرى المراقبين والمهتمين بأن هذا التوقيت ليس مصادفة، بل هو دليل على أن هذه الحملات مدبرة ومخطط لها مسبقًا، وأن الهدف منها هو عرقلة مسيرة التنمية والتطوير التي تشهدها المملكة، وإفشال محاولاتها لبناء صورة إيجابية لنفسها في العالم.







