أدي اليوم الجمعة الموافق من الخامس عشر من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري 2024، آلاف المواطنين الفلسطينيين، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وذلك في ظل الإجراءات المشددة والصارمة التي تتخذها وتفرضها القوات الإسرائيلية على الوصول إلى المسجد الأقصى.


وأعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان صادر عنها ظهر اليوم، ونقلته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية "وفا"، أن حوالي 40 ألف مواطن فلسطيني قد أدوا صلاة الجمعة اليوم، في المسجد الأقصى.


وذكرت مصادر محلية لوكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا"، بأن القوات الإسرائيلية عرقلت وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة عبر باب الأسباط، ودققت في هوياتهم، وأوقفت عددا من الشبان واعتدت عليهم ومنعتهم من الدخول إلى المسجد، ولاحقتهم في أزقة البلدة القديمة.


ومنذ السابع من أكتوبر الماضي، شهدت حياة الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة تغييرات كبيرة، حيث تراجع عدد السياح الوافدين للمدينة، في حين كثفت الشرطة الإسرائيلية من اجراءاتها الامنية المشددة على المفترقات والطرق الرئيسية.


ورغم التوتر الأمني في القدس، استمر الفلسطينيون في أداء الصلوات، وخاصة صلاة الجمعة، في باحات المسجد الأقصى الذي يُعد أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.