كتب: محمود السيد
تتعالى
الأصوات فى الداخل الإسرائيلي، داعية لضم الضفة الغربية، أبرزها ما أعلنه
وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، خلال الأيام الماضية، وسط تنديد عربي وأممي جراء التصريحات الإسرائيلية وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع بالمنطقة.
ماذا
يعني فرض السيادة؟
وظهرت
تساؤلات في الساعات الماضية، بعد التصريحات الإسرائيلية، ماذا يعني فرض السيادة الإسرائيلية
على الضفة الغربية؟.
فرض
السيادة ، يعني أن دولة ما تقوم بضم منطقة معينة تحت سيطرتها القانونية والإدارية،
وحال الضفة الغربية، يعني أن تطبق إسرائيل القوانين الخاصة بها على المنطقة وبهذا الإجراء
سيخضع الفلسطينيون للضفة للقوانين الإسرائيلية بدلا من القوانين الفلسطينية.
بناء
المستوطنات
كما سيؤدي هذا الإجراء إلى زيادة بناء المستوطنات الإسرائيلية وتوسيعها ما يعني صعوبة إقامة دولة فلسطينية مستقلة وسيؤدي ذلك أيضا إلى تغيير التركيبة السكانية في الضفة الغربية، وهو ما يساعد في زيادة عدد المستوطنين الإسرائيليين على حساب السكان الفلسطينيين في الضفة، كما أنهم سيواجهون تمييزا قانونيا واجتماعيا وتطبيق القوانين الإسرائيلية على الفلسطينيين، دون أن يكون لهم حقوق متساوية كالمواطنين الإسرائيليين.
ومن ضمن تداعيات ضم الضفة الغربية لإسرائيل، زيادة التوترات العسكرية والعنف في المنطقة وعدم الاستقرار.
وفرض
السيادة الإسرائيلية، يتعارض مع العديد من قرارات الأمم المتحدة والقوانين الدولية
أبرزها القرار الأممي 242 الصادر بعد حرب 1967 والذي ينص على انسحاب القوات الإسرائيلية
من الضفة الغربية واتفاق جينف التي يحظر بناء المتسوطنات فى الضفة الغربية ونقل المدنيين
الإسرائيليين من الضفة.





