كتبت – هاجر هشام

فاجأ اختفاء حسابات الشيخ عبد الله رشدي، المتحدث السابق باسم وزارة الأوقاف، رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مما أثار تساؤلات واسعة حول الأسباب التي أدت إلى هذا الإجراء المفاجئ، لذلك خرج المحامي أحمد مهران، محامي الشيخ، بتصريح رسمي يكشف فيه عن سبب هذا الإجراء.


سيب تعطيل حسابات الشيخ عبد الله رشدي 

 

ونشر المحامي مهران عبر حسابه الشخصي على فيسبوك بيانًا رسميًا أوضح فيه أن تعطيل الحسابات تم بشكل مؤقت نتيجة لحملة منظمة من البلاغات والهجمات الإلكترونية التي تعرض لها الشيخ، وأكد مهران أن هذه الهجمات جاءت من قبل "أعداء الإسلام وأعداء حرية الرأي والتعبير"، كما وصفهم.


وشدد المحامي على أن الشيخ عبد الله رشدي بصحة جيدة ولا يتأثر بتعطيل حساباته أو بالهجمات التي يتعرض لها، مشيراً إلى أن الشيخ لن يتراجع عن دوره في الدفاع عن الإسلام والمسلمين، مهما كانت التحديات التي يواجهها.


وقال مهران: "الدكتور عبد الله رشدي بخير والحمد لله، وبالمناسبة ولا يشغله تعطيل الحسابات، ولا البلاغات ولا الهجمات الإلكترونية، ولن يمنعه ذلك عن أن يقول كلمة حق أو يدافع عن الإسلام وعن المسلمين المستضعفين في كل مكان أبدا".


وأضاف: "ومهما فعلوا فلن يتأخر عن نصرة الدين ونصرة الإسلام والمسلمين والدفاع عن المقدسات الدينية والثوابت الإسلامية، مهما كلفه ذلك من ثمن حتى ولو كان الثمن حياته".


أثار بيان المحامي مهران تفاعلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من المتابعين عن تضامنهم مع الشيخ عبد الله رشدي وأدانوا الحملة التي تعرض لها، كما أثار البيان تساؤلات حول أسباب هذه الهجمات المتكررة على حسابات الداعية، ودوافع الجهات التي تقف وراءها.


تعطيل حسابات الشيخ عبد الله رشدي


شمل الاختفاء حسابات الشيخ على منصات التواصل الاجتماعي الشهيرة مثل فيسبوك، تويتر (X)، وإنستجرام، بالإضافة إلى قناته على يوتيوب، وقد تباينت آراء المتابعين حول أسباب هذا الحذف، حيث أرجع البعض الأمر إلى توجهات منصات التواصل الاجتماعي في مراقبة المحتوى الحساس، خاصةً مع تزايد التوتر السياسي في المنطقة.


ويرى آخرون أن المحتوى الذي نشره الشيخ رشدي مؤخرًا، والذي تضمن تعليقات على الأحداث الجارية في فلسطين ومباراة مكابي تل أبيب، قد يكون السبب وراء هذا الإجراء، وكان الشيخ قد أظهر دعمه للقضية الفلسطينية في عدة منشورات سابقة.


من هو الشيخ عبد الله رشدي؟


يعتبر الشيخ عبد الله رشدي شخصية دينية معروفة في مصر، وقد شغل منصب المتحدث باسم وزارة الأوقاف، وهو حاصل على ليسانس في الدعوة الإسلامية والشريعة الإسلامية من جامعة الأزهر، ويعمل إماما وخطيب في مسجد السيدة نفيسة، كما قدم العديد من البرامج التلفزيونية التي تناولت قضايا دينية واجتماعية.