كتبت آلاء محمدي
ألقت الأجهزة الأمنية القبض على اللاعب الدولي
السابق علي غزال، مدافع منتخب مصر، وذلك تنفيذاً لأحكام قضائية صادرة ضده في عدد
من القضايا المتعلقة بالنصب والاحتيال، وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت الكثير من
البلاغات ضد اللاعب غزال من قبل شخصيات عامة ونجوم كرة قدم، اتهموه فيها بالنصب
عليهم والاستيلاء على أموالهم.
قضية نصب علي غزال
تبين أن اللاعب علي غزال قد قام بتأسيس شركة للاستيراد
والتصدير وإقناع عدد من الأشخاص باستثمار أموالهم فيها مقابل الحصول على عوائد
مالية مجزية، إلا أنه بعد ذلك توقف عن سداد الأرباح المستحقة
للمستثمرين وتهرب من تنفيذ التزاماته المالية.
وأكد المحامي محمد رشوان وكيل اللاعب حسام حسن أحد المتضررين من هذه القضية، أن موكله قد وقع ضحية لعملية نصب من
قبل اللاعب علي، مشيراً إلى أنه تقدم ببلاغ للنائب العام ضد اللاعب والذي أسفر عن
القبض عليه.
وقال رشوان في تصريحات صحفية "تم النصب على عدد من
اللاعبين، ومنهم حسام حسن، وتقدمت ببلاغ للنائب العام وعلى إثره تم القبض على
اللاعب السابق وهو الآن في مديرية الأمن".
تفاصيل قضية علي غزال
أوضحت التحقيقات أن اللاعب علي غزال استغل شهرته كلاعب
كرة قدم لجذب الضحايا والاستيلاء على أموالهم، حيث كان يعدهم بعوائد مالية خيالية
مقابل استثمار أموالهم في شركته.
ومن المتوقع أن تثير هذه القضية جدلاً واسعاً في الأوساط
الرياضية المصرية خاصة وأنها تتعلق بلاعب دولي سابق، كما أنها تلقي بظلال من الشك
على سمعة كرة القدم المصرية، وتؤكد أهمية تفعيل الرقابة على الأنشطة المالية
للاعبين والمسؤولين الرياضيين، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد اللاعب
علي، وتم تحويله إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.
ومن المرجح أن يحاكم غزال على جرائمه، وقد يواجه عقوبات
مشددة في حال إدانته، وتعتبر هذه القضية بمثابة جرس إنذار للجميع، وتحذر من الوقوع
ضحية لعمليات النصب والاحتيال، خاصة من قبل الأشخاص الذين يستغلون شهرتهم أو
نفوذهم لتحقيق مكاسب شخصية.









