طالب حزب الاستقلال المغربي، اليوم الأحد حكومة بلاده بضرورة فتح ملف استعادة الأراضي المغربية المغتصبة من قبل إسبانيا، وذلك في تطور جديدة للأزمة الدبلوماسية الدائرة بين البلدين.

وأفادت صحيفة "هسبريس" المغربية، أن حزب الاستقلال طالب بإعادة تقييم التعاون مع إسبانيا في مختلف المجالات سواء السياسية أو الاقتصادية، بالإضافة إلى فتح ملفات الهجرة والتهريب والإرهاب.

كما طالب الحزب بإعادة النظر في ملف "دور الدركي" الذي تريد المملكة الإيبيرية أن تلعبه "الرباط" ورفض القيام به، داعيا إلى استعادة كافة الأراضي المغتصبة وخاصة "سبتة و مليلية والجزر الجعفرية".

وأكد الحزب المغربي ضرورة تغيير الموقف من العلاقات مع إسبانيا، وذلك بعد خرقها للأعراف الدولية والدبلوماسية، باستضافة زعيم البوليساريو واختيار جبهة أعداء "الرباط" دون النظر لقواعد حسن الجوار.

ولفت حزب الاستقلال، إلى أن مستقبل العلاقات بين المغرب وإسبانيا مرهون بمدى احترام السيادة الوطنية للمملكة، خاصة فيما يخص ملف استقلال الصحراء الغربية.

وشدد الحزب المغربي على أن "مدريد" يمكنها استعادة الثقة المفقودة بين البلدين بدعم مبادرة الحكم الذاتي للصحراء الغربية تحت السيادة المغربية، ليتماشى مع موقف الولايات المتحدة الأمريكية من هذه القضية الحساسة.

يذكر أن العلاقات المغربية الإسبانية غير مستقرة منذ فترة بسبب استضافة "مدريد" لزعيم جماعة البوليساريو الانفصالية لتلقي العلاج، من ثم السماح له بالعودة إلى الجزائر دون توقيفه قضائيا.

وكان "إبراهيم غالي" زعيم البوليساريو قد غادر "مدريد" الاسبوع الماضي متوجها إلى الجزائر، قبل أن يلتقي بالرئيس الجزائري الذي أكد على حق الاستقلال بالصحراء الغربية تحت سيادة بلاده.