كتبت - شيرين عصملي
اجتاحت صورة مواقع التواصل الاجتماعي في
سلطنة عمان، تحمل كتابة دونها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ككلمة في سجل
الزوار الخاص بالمتحف الوطني العماني خلال زيارته الرسمية للسلطنة، وفور نشر المدونة
تفاجأ المتابعون بجمال خط الرئيس، وانتشرت الصورة كالنار في الهشيم، وانهالت عليه التعليقات
الإيجابية بسبب جمال خطه.
واستخدم الرئيس تبون، في كلمته الخط
الديواني المعتمد في تدوين القرارات السلطانية الرسمية، والصورة فتحت جدلًا كبيرًا
في السلطنة خاصة والجزائر عامة حول ضرورة الاهتمام بتجويد الخط ودعم المقررات
المدرسية المخصصة لتعليم أنماط الخط العربي وزيادة دقتها وجودتها.
خط الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
وكان وصل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إلى
سلطنة عمان في زيارة هي الأولى لرئيس جزائري، واستقبله سلطان عمان هيثم بن طارق،
في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، حيث بدأ تبون، جولة عربية يستهلها بزيارة رسمية إلى
مصر ثم سلطنة عمان، وفقًا لما أعلنته الرئاسة الجزائرية.
وأفادت وكالة الأنباء العمانية، بأن السلطان
والرئيس الجزائري بحثا خلال الزيارة عددًا من الملفات الشائكة ومجالات التعاون
المشتركة والشراكات القديمة والحديثة التي تعزز بدورها مصالح عمان والأردن، كما
تناولا سبل تحقيق النفع للبلدين وللشعبين الشقيقين، هذا بخلاف تبادل الآراء حول
عدد كبير من القضايا الراهنة سواء كانت الإقليمية أو الدولية وتداعيات الأوضاع
الراهنة في الشرق الأوسط وعلى رأسهم القضية الفلسطينية، وذلك من أجل الدفع بحلول لتهدئة
الأوضاع والاستقرار في المنطقة أجمع.








