في 25 مايو الفارط، ألقى زعيم حزب الله، حسن نصر الله، كلمة متلفزة
لأنصاره، وقد بدا نصر الله متعبًا جدًا في صورة لم يعتاد عليها جمهوره ولا الجمهور
اللبناني.
وقد أشار نشطاء إلى أنّ زعيم حزب الله بدا هذه المرّة شاحبًا، كما وتوقف
خلال كلمته كثيرًا ليأخذ أنفاسًا ويستريح قليلًا من السعال ويضع يده على صدره ثم يعود لمواصلة الحديث.
وقد فتح هذا الباب أمام الكثير من التحليلات والشائعات المتعلقة بالحالة
الصحية لزعيم حزب الله الذي يعيش في الخفاء طوال الوقت ولا يظهر إلّا على شاشات
التلفزيون في المناسبات التي يخاطب فيها
جمهوره.
هذا وأكّد نصر الله إصابته بـ "سعال حاد" منعه من الكلام منذ يوم القدس ، وقال في هذا السياق: "أعتذر عن عدم الظهور منذ يوم القدس حتى اليوم لأنني كنت أعني سعالاً حاداً وكان الأمر صعباً بالنسبة لي ".
كما وانتشرت شائعات عن إصابة نصر الله بفيروس كورونا ، في حين افترض آخرون
إصابته بالسرطان ، الأمر الذي نفاه نائبه نعيم قاسم في كلمة تلفزيونيّة قائلًا:
"صحته جيدة ووضعه لا يتطلّب أكثر من الرّاحة ".
وقد تحدّث، عماد مرمل، الصحفي المقرب من الحزب والذي يعمل في قناة
المنار في مقال نشرته جريدة "الجمهورية" عن مرض نصرالله. ونقل عن مقربين من زعيم حزب الله تأكيدهم أن
"صحته تتحسن" وأنّه أصبح أفضل مما كان عليه خلال ظهوره السابق ، وهو
يعالج بالتحديد حساسية الربيع والالتهاب الرئوي .





