أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء ، تدميره لنقطة مراقبة سورية في هضبة الجولان. وعن سبب ذلك، أشارت مصادر إسرائيليّة إلى انتهاك قوّات سوريّة لما وصفه الجيش بـ "السيادة الإسرائيلية".

وقد أورد بيان الجيش أنه "خلال ساعات من مساء أمس ، دمرت قواته نقطة مراقبة أمامية للجيش السوري أقيمت في منطقة إسرائيلية غربي خط ألفا وسط هضبة الجولان ، كجزء من الجيش السوري بسبب محاولات انتهاك السيادة الاسرائيلية ".

كما أشار البيان إلى أنّ قوات الجيش "اقتحمت نقطة المراقبة وفجرتها بالعبوات الناسفة".

وقد نبّه الجيش الإسرائيلي من أنّه لن يتسامح في المرّات المقبلة مع أيّ انتهاك لسيادة دولة إسرائيل وسيواصل العمل للحفاظ على أمن مواطنيها.

يشار إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 497 لسنة 1981 يدعو إسرائيل إلى إلغاء ضمها الفعلي لمرتفعات الجولان ، وأن قرارها بضمها باطل ولاغٍ وليس له أي أثر قانوني دولي.

قرارات مجلس الأمن السابقة ، بما في ذلك القرار رقم 242 لعام 1967 والقرار رقم 338 لعام 1973 ، وكذلك قرارات الجمعية العامة المتعاقبة تؤكد بودها أن قرار إسرائيل بفرض قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان السوري المحتل باطل.

هذا وقد غطّت وسائل إعلام عربيّة عدّة لقاءات بين مسؤولين عرب وآخرين إسرائيليين في الآونة الأخير، وتأتي هذه اللقاءات في إطار المساعي الحثيثة لدراسة هدنة طويلة الأمد بين فصائل المقاومة الفلسطينيّة وإسرائيل، بعد حرب استمرّت 11يومًا، تكبدت فيها غزّة خسائر كبرى.