طالب الرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي"، بضرورة توافق الفلسطينيين فيما بينهم خلال الفترة المقبلة، لإحراز المزيد من التقدم في العديد من الملفات لضمان مستقبل أفضل للمنطقة. 

ودعا "السيسي" الفصائل الفلسطينية للتوحد تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية ،مشددا على أن بلاده تبذل مجهودا كبيرا لدعم التهدئة.

وتأتي تصريحات "السيسي" اليوم الإثنين بالتزامن مع وصول "عباس كامل" رئيس جهاز المخابرات العامة المصري، على رأس وفد أمني إلى قطاع غزة للقاء قيادات حركة "حماس".

وأعلن الرئيس "السيسي" عن تكليفه للوفد المصري بضرورة وضع خطة واضحة لتثبيت وقف إطلاق النار، ولدفع الأمور نحو ما يضمن عدم تكرار التصعيد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

ومن جانبها أعلنت حركة "حماس" أن زيارة رئيس المخابرات المصري ستكون بداية حقيقية لإعادة الإعمار ولضمان تحسين أوضاع الفلسطينيين.

وأكدت "حماس" من خلال متحدثها الرسمي "عبد اللطيف القانوع"، أنها تسعى لتعزيز العلاقات مع الجانب المصري الذي يلعب دورا فعالا وصادقا لتحسين أوضاع الشعب الفلسطيني، مشددا على تقدير تلك المجهودات بقيادة الرئيس "عبد الفتاح السيسي".

ومن جانبه أكد "يحيى السنوار" رئيس حركة "حماس" بغزّة، أنه مستعد للدخول في مفاوضات جادة وعاجلة مع الجانب الإسرائيلي لتبادل الأسرى وذلك برعاية مصرية. 

وقال "السنوار" على هامش اجتماعه برئيس الوفد الأمني المصري "عباس كامل"، إنه واثق من قدرة بلاده على انتزاع حقوق الشعب الفلسطيني، ولفت إلى أنّه تم الاتفاق على عقد لقاء يجمع الفصائل الفلسطينية في القاهرة خلال أيام، بهدف ترتيب البيت من الداخل. 

وأكد رئيس "حماس" بغزّة أنه ناقش مع الجانب المصري، تثبيت وقف إطلاق النار وسبل البدء في إعادة الإعمار، بالإضافة إلى ملف تبادل الأسرى.

وتابع تصريحاته:" ناقشنا مع الأشقاء المصريين ما يتعرض له شعبنا من ممارسات عنصرية في القدس وغيرها من المناطق، وأكدنا لهم أننا عازمون على طرح قضيتنا بقوة على طاولة المفاوضات عالميا وأن شعبنا يستحق الحياة".

وشدد "السنوار"على أنه أكد للجانب المصري رفض "حماس" ربط ملف إعادة الإعمار بملف تبادل الأسرى، بالرغم من جدية حركته في التفاوض العاجل مع إسرائيل .

يذكر أن رئيس الوفد الأمني المصري "عباس كامل"، كان قد التقى أمس الأحد بعدد من القيادات الإسرائيلية، لبحث تثبيت وقف إطلاق النار وبدء إعادة الإعمار والدفع نحو إنجاز الصفقة المرتقبة لتبادل الأسرى بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.