باحثون يتوقّعون مستقبل الأوضاع في لبنان

 

استمرت حالة عدم الاستقرار السياسي في لبنان، حيث توقع باحثون سياسيون توتر الأوضاع بعد فشل اللقاء الأول الذي جمع بين رئيس الحكومة المكلف، سعد الحريري، مع رئيس الجمهورية، مشيل عون، والذي لم يسفر عن أي نتيجة تذكر، وكشف ملامح المرحلة المقبلة من خلال تعبيرات وجه "الحريري" عقب خروجه من الاجتماع، خاصة رفضه الحديث إلى الصحفيين، مكتفيًا بأن هناك لقاءات قادمة لبحث المشكلات الاقتصادية والمعيشية في البلاد، دون التطرق إلى البحث في مشكلة تشكيل الحكومة.

 

وذكر الباحثون أن مدة اللقاء كان قصيرة فلم تتجاوز 20 دقيقة وبالتالي فالجو العام يشير إلى أن العلاقة بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية ليست صحية، وبالتالي فإن المسألة عالقة بين الأطراف السياسية، في ظل تدهور أوضاع معيشية وتحذيرات واسعة من حدوث مجاعة بالبلاد.

 

ولفتت التقارير إلى أن الطبقة السياسة في البلاد، ليست صاحبة قرار، ولا يشغلها سوى أمورها ومكاسبها الشخصية، وينتظرون القرار من الخارج، خاصة وأن تشكيل حكومة يتم في ظل سيف مسلط من الخارج وبالتحديد من إيران، علاوة على موقف الولايات المتحدة الرافض لتمثيل حزب الله في الحكومة.