أكد الرئيس السوري "بشار الأسد"، أن بلاده لا تولي أي اهتمام لتصريحات الدول الغربية التي ترى أن الانتخابات الرئاسية التي تجرى حاليا غير شرعية. 

وأضاف "الأسد" اليوم الأربعاء، عقب الإدلاء بصوته في الانتخابات بمدينة "دومة" بغوطة دمشق الشرقية، أن آراء المعارضين لاستقرار سوريا قيمتها "صفر" بحسب تعبيره. 

وشدد الرئيس السوري على أن الحراك الشعبي والإقبال الذي تحظى به الانتخابات سواء في الخارج أو الداخل يعتبر كافيًا للرد على المغرضين، كما يؤكد هذا الحراك مشروعية الانتخابات وحرية المواطن السوري في اختيار مستقبله.

وعبر "الأسد" عن سعادته بسير الانتخابات، وأنه أدلى بصوته في مدينة "دومة" التي كان يسيطر عليها الارهابيّون حتى 2018 قبل أن ينجح الجيش السوري في استعادتها لتنضم إلى حضن الوطن، مشددا أن أهل تلك المدينة كانوا على اتصال مباشر بالدولة طيلة فترة سيطرة الإرهابيين عليها. 

ولفت إلى أن المسار الديمقراطي الذي تسير فيه البلاد ينفي ادعاءات وجود حرب أهلية، فسوريا ليست منطقة ضد منطقة أو طائفة ضد طائفة.

ودعا "الأسد" السوريين لإعادة بناء كل ما تهدم قائلا:" معا سوف نبني المدن والقرى ونعيد للحقول رونق عطرها حان وقت حصاد صبر وتحمل السوريين".

ومن جانبها قالت المستشارة الخاصة في رئاسة الجمهورية السورية "بثينة شعبان"، إن الانتخابات الحالية لا تهم سوى السوريين فقط بصرف النظر عن رأي قوى الشر فيها، وإن نجاحها يؤكد وحدة الشعب والجيش وفشل كل محاولات التفريق بينهما.

وتطرقت المستشارة السورية في تصريحاتها لإذاعة "شام إف إم"، للجهود والمساعي الحاصلة لاستعادة العلاقات بين دمشق والرياض، وأن زيارة وزير السياحة السوري "محمد رضوان" مرتين للسعودية قد يترتب عليها نتائج جديدة خلال الأيام المقبلة.

وفي السياق ذاته قال "ديمتري سابلين" رئيس بعثة مراقبة مجلس النواب الروسي على الانتخابات السورية ،إن الأمور تسير في مناخ من الحرية ينطبق تماما مع المعايير الدولية للنزاهة.

وأشار "سابلين" في تصريحات نقلتها وكالة أنباء "تاس" الروسية، أن بمتابعته لسير العملية الانتخابية وجد الفرصة متاحة لكل مواطن للإدلاء بصوته دون قيود أو توجيه وهو ما يعني تحقيق إرادة الشعب السوري في اختيار مستقبله.

أما الوفد المصري لمراقبة الانتخابات السورية بقيادة "محمد السيد أحمد" فأشاد بالمناخ العام الذي تعيشه البلاد، مؤكدا أن النظام يسير بطريقة مؤسسية تلتزم بكافة ما جاء بالدستور من استحقاقات بدأت بانتخابات 2014 وحتى اليوم.

واعتبر "أحمد" ما يحدث في سوريا حاليا هو إعلان بداية مرحلة الإعمار والاستقرار لمستقبل أفضل من خلال تضامن الشعب مع الجيش.

يذكر أن الانتخابات الرئاسية السورية قد انطلقت اليوم الأربعاء، بين ثلاثة مرشحين هم "بشار الأسد و ووزير الدولة السابق والنائب عبد الله سلوم عبد الله، وزعيم جبهة سوريا الديمقراطية المعارضة محمود أحمد مرعي، وذلك في المناطق والمدن الواقعة تحت سيطرة الدولة.