كتب .. مصطفى محمود
أفادت وسائل إعلام، اليوم الأربعاء، 23 أكتوبر / تشرين الأول 2024، بإصدار قاضي التحقيق في محكمة بالعاصمة الجزائر حكمًا، بإيداع مدير التشريفات بالرئاسة سابقاً، محمد بوعكاز، الحبس الاحتياطي بعد اتهامه بـ"الفساد"، وذلك بعد قرابة أربعة أشهر من عزله من المنصب لـ"ارتكابه أخطاءً جسيمة، ومخالفة أخلاقيات المهنة"..
وأوضحت وسائل الإعلام الجزائرية أن، بوعكاز يوجد "منذ أيام قليلة" في سجن بالعاصمة، مشيرةً إلى أن قاضي التحقيق بـ"محكمة سيدي امحمد"، الذي أودعه الحبس المؤقت، كان في يونيو (حزيران) الماضي قد وضعه تحت إجراءات الرقابة القضائية، وسحب منه جواز السفر، وذلك بعد أيام من إقالته بقرار من الرئيس عبد المجيد تبون في الخامس من يونيو (حزيران) الماضي.
فيما قالت صحيفة "لوسوار دالجيري" الفرنكفونية، إن المصير الذي واجهه المسؤول البارز في الرئاسة سابقاً " دليل على أنه لا يوجد محصَّنون لدى الرئيس". مضيفةً: "في الماضي، وعلى الرغم من وجود أدلة وتقارير من الجهات المعنية، استمر عدد من المسؤولين الكبار في ممارسة مهامهم، بل جرت ترقيتهم أحياناً باسم قاعدة مقدسة خاصة بالقوى المحصنة. أما بالنسبة إلى الرئيس (تبون)، فلا هوادة في مسعاه لمكافحة الفساد"
ويعتبر ذلك إشارة من الصحيفة، المعروفة بقربها من الرئاسة، ضمناً، إلى فترة حكم الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة (1999 - 2019)، التي شهدت تفشي الفساد، وانتهت بسجن عشرات المسؤولين المدنيين والعسكريين بتهم "الفساد، واستغلال النفوذ لتحقيق مآرب شخصية، والتربح غير المشروع".








