كتبت – هاجر هشام : خاص بالسعودية
شهدت منصة "إكس" (تويتر سابقاً) تفاعلاً كبيراً مساء الإثنين، مع عودة حساب المستشار السابق في الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني إلى النشاط مجدداً، وقد أثار هذا الأمر جدلاً واسعاً بين المغردين السعوديين، خاصةً بعد غياب دام أكثر من خمس سنوات.
عودة سعود القحطاني إلى منصة إكس بعد غياب 5 سنوات
ورغم أن حساب القحطاني أصبح مرئياً ويمكن للمستخدمين الاطلاع على منشوراته القديمة، إلا أنه لم ينشر أي محتوى جديد حتى الآن، ومع ذلك، انتشر اسمه بشكل واسع على المنصة، حيث رحب العديد من المستخدمين بعودته.
يذكر أن حساب سعود القحطاني كان قد تم إيقافه في عام 2019، وذلك بعد إعفائه من منصبه في أعقاب حادثة مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وكانت شركة تويتر قد أعلنت حينها أن إيقاف الحساب جاء بسبب "مخالفته سياسات التلاعب في الشركة".
أثارت عودة القحطاني إلى "إكس" ردود أفعال متباينة بين المغردين السعوديين، فبينما رحب البعض بعودته، عبر آخرون عن استيائهم من هذا الأمر، وطالبوا بتوضيحات حول الأسباب التي أدت إلى إعادة تفعيل الحساب.
تثير عودة حساب سعود القحطاني العديد من التساؤلات حول الأسباب التي دفعت شركة "إكس" إلى إعادة تفعيله بعد كل هذه السنوات، خاصةً في ظل الجدل الكبير الذي أثارته هذه القضية.
من هو المستشار سعود القحطاني؟
ولد سعود القحطاني في عام 1978، وحصل على شهادة في القانون، قبل أن يتجه إلى العمل في مجال الإعلام والسياسة، فهو حاصل على درجة البكالوريوس في القانون من جامعة الملك سعود، وقام باستكمال دراساته العليا من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في القانون.
وسرعان ما أصبح شخصية مؤثرة في الديوان الملكي، حيث عمل مستشاراً مقرباً من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان برتبة وزير، كما كان القحطاني مهندساً للعديد من الحملات الإعلامية التي هدفت إلى تسويق رؤية السعودية 2030، وتحسين صورة المملكة على الساحة الدولية.
بفضل نفوذه وخبرته، لعب القحطاني دوراً حيوياً في صياغة السياسة الإعلامية في المملكة، فقد كان مسؤولاً عن إدارة الحسابات الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، وتوجيه الرأي العام، والتعامل مع وسائل الإعلام العالمية، في حين أنه عمل مشرفًا على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية في الديوان الملكي.
أخذت مسيرة القحطاني منحى مختلفاً تماماً مع مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في إسطنبول عام 2018، حيث تم توجيه اتهامات مباشرة للقحطاني بالتورط في هذه الجريمة البشعة، مما أدى إلى إقالته من منصبه وفتح تحقيقات واسعة النطاق.









