يعلق اللبنانيون آمالاً كبيرة على الضغط الدولي لوقف الحرب، الذي تضاعف بشكل ملحوظ منذ الإعلان عن مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلال معارك جنوب قطاع غزة.

ويجري وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، زيارة إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع، في جولة يتوقع أن يضغط من خلالها لتسريع وقف الحرب في قطاع غزة ولبنان، اللذين يشهدان غارات إسرائيلية مكثفة منذ أيام.

وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد أعلن منذ أيام أنه سيرسل بلينكن إلى إسرائيل لمحاولة الدفع باتجاه خيار وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد مقتل يحيى السنوار.

وتباينت الردود على مقتل زعيم حركة حماس، يحيى السنوار، الخميس الماضي؛ فبينما أعرب أهالي الرهائن الإسرائيليين عن مخاوفهم من انعكاسات مقتل السنوار على مصير الرهائن، أعرب عدد من الفلسطينيين واللبنانيين عن أملهم في أن تنتهي الحرب الدامية.

وصرح أحد سكان غزة لوكالة "فرانس برس" قائلاً: "قالوا (الإسرائيليون) إنهم يريدون السنوار لوقف هذه الحرب، وبالفعل، هذا ما حدث، فماذا يريدون أكثر من ذلك؟"

من جهة أخرى، قال مواطن لبناني إن حكومة ميقاتي مطالبة بتكثيف تحركاتها على المستوى الدولي لوقف هذه الحرب التي فاقمت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الثلاثاء، أن 13 شخصاً، بينهم طفل، قتلوا في غارة إسرائيلية استهدفت محيط مستشفى رفيق الحريري في العاصمة بيروت مساء الاثنين. وأضافت الوزارة في بيان أن الغارة أسفرت عن إصابة 57 شخصاً آخرين، بينهم سبعة في حالة حرجة.

من جانبه فقد صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مؤتمر صحفي في الكويت خلال جولته إقليمية، "إن طهران لا تسعى إلى الحرب في الشرق الأوسط وبذلت جهوداً لخفض التوترات لكنها مستعدة لأي حرب".