حث نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة "غينادي كوزمين" المجتمع الدولي على ضرورة التحرك لإنقاذ حياة عشرات الآلاف من الأطفال في مخيم الهول للاجئين بسوريا، كما طالب باتخاذ الاجراءات العملية المطلوبة لإعادة هؤلاء الأطفال إلى أوطانهم.
جاء ذلك خلال مؤتمر فيديو مفتوح لمجلس الأمن الدولي لمناقشة تأثير جائحة كورونا على الأطفال الذين يعيشون تحت وطأة النزاعات المسلحة.
كما أكد "كوزمين" أن هناك ما يزيد عن 31 ألف طفل في مخيم الهول للاجئين في شمال شرق سوريا الذي شهد حوالي 6 آلاف حالة وفاة بسبب فيروس كورونا حتى الآن، مشدداً على أن كافة الدول ملزمة باتخاذ الخطوات اللازمة لإعادة مواطنيها خاصة الأطفال، وضمان عدم تحولهم إلى عديمي الجنسية وفقا للقانون الدولي، وتحديدًا اتفاقية حقوق الطفل.
وأشار الدبلوماسي إلى أن روسيا تبذل أقصى جهدها لإعادة مواطنيها القاصرين إلى الوطن من مناطق النزاعات المسلحة بما في ذلك الأطفال.
جدير بالذكر أن عشرات الآلاف من الأطفال والنساء الأجانب في مخيمات شمال شرق سوريا يعانون من مصير مجهول، خاصة بعد أن رفضت دولهم إعادتهم بسبب التحاقهم بتنظيم داعش.
كانت منظمة "ريبريف" غير الحكومية الحقوقية قد أفادت أن معظم الدول خاصةً الأوروبية سحبت يدها من مواطنيها المنضوين تحت تنظيم داعش في سوريا، فبعض هذه الدّول تناسى ملفهم وآخرون رفضوا إعادتهم.




