كتبت – هاجر هشام
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود صلة قوية بين تراكم الدهون حول منطقة الخصر، وخاصة الدهون الحشوية التي تحيط بالأعضاء الداخلية، وبين الشعور بالألم المزمن في مختلف أنحاء الجسم.
العلاقة بين زيادة الوزن والشعور بآلام الجسم
ونقلت صحيفة ”الإندبندنت“ عن الدراسة التي تشير إلى أن الكميات الكبيرة من الدهون حول البطن والأعضاء الرئيسية مثل الكبد والبنكرياس مرتبطة بالألم في جميع أنحاء الجسم، خاصة لدى النساء.
أجرت دراسة جامعة غرب أستراليا تحليلاً لبيانات أكثر من 32 ألف شخص، شملت فحوصات للتصوير بالرنين المغناطيسي لقياس كمية الدهون الحشوية وتحت الجلد، بالإضافة إلى استبيانات حول وجود الألم المزمن.
وقد خضع بالفعل جميع المشاركين لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي للبطن لقياس كمية الدهون في البطن وحول الأعضاء، والمعروفة باسم الأنسجة الدهنية الحشوية، كما تم فحص كمية الدهون تحت الجلد، والمعروفة باسم الأنسجة الدهنية تحت الجلد.
بالإضافة إلى ذلك، سُئل المشاركون في الدراسة عما إذا كانوا قد عانوا من آلام في الرقبة أو الكتفين أو الظهر أو الوركين أو الركبتين أو الجسم كله لأكثر من ثلاثة أشهر.
أظهرت النتائج بوجود علاقة مباشرة بين زيادة الدهون الحشوية وزيادة فرص الإبلاغ عن الألم المزمن، وكانت هذه العلاقة أكثر وضوحا عند النساء مقارنة بالرجال، وهذا يرجع إلى الاختلافات الفسيولوجية بين الجنسين في توزيع الدهون وتأثير الهرمونات.
ويرجح الباحثين أن تراكم الدهون الحشوية يؤدي إلى زيادة مستويات الالتهاب في الجسم، وهو ما يعتبر عاملا رئيسيا في ظهور الألم المزمن.
تشير الدراسة إلى أن فقدان الوزن، وخاصة الدهون المتراكمة حول الخصر، قد يساعد بشكل كبير في تخفيف حدة الألم المزمن، ويمكن تحقيق ذلك من خلال اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام.









