كتب - سعد عمر

كشف النجم الفرنسي الكبير، بول بوجبا، لأول مرة كافة التفاصيل والكواليس الخاصة بفترة الإيقاف الطويلة التي تعرض لها، بعدما تم تخفيض العقوبة من إيقافه 4 سنوات إلى 18 شهرًا فقط، حيث يعود لاعب يوفنتوس الإيطالي إلى الملاعب من جديد في شهر مارس القادم.

تصريحات مثيرة من الفرنسي بول بوجبا

وأجرى بول بوجبا البالغ من العمر 31 عامًا، مساء اليوم الأربعاء 16 أكتوبر، حوارًا مطولًا مع عدد كبير من وسائل الإعلام العالمية الشهيرة، مثل صحيفة الديلي ميل وشبكة سكاي سبورتس وغيرها، كاشفًا النقاب عن تفاصيل الشهور الماضية، وكذلك مستقبله خلال الفترة المقبلة مع عالم كرة القدم.

ويرتبط نجم خط الوسط الفرنسي مع فريقه الحالي يوفنتوس الإيطالي، بعقد يمتد حتى عام 2026، ولم يتم الإفصاح بشكل رسمي عن مصيره مع السيدة العجوز، سواء بفسخ تعاقده أو البقاء داخل صفوف النادي لنهاية العقد، ولا سيما أنه سوف ينتظم في التدريبات الجماعية في يناير 2025.

وكشف بوجبا عن اللحظة الأصعب في حياته عندما استقبل خبر الإيقاف للمرة الأولى عن طريق طبيب يوفنتوس، عندما كان يستعد لخوض المران بصورة طبيعية في شهر سبتمبر 2023، مؤكدًا أنه تعرض لصدمة كبيرة وقتها لكنه لم يتعمد الحصول على المنشطات.

وأكد اللاعب أن المكمل الغذائي الذي تسبب له في الأزمة، كان قد تناوله خلال تواجده في الولايات المتحدة الأمريكية، وأنه كان وصفة من طبيبه الخاص، وكان معتادًا على تناوله من قبل ولم تظهر أي نتائج إيجابية في التحليل، معترفًا أنه ارتكب بالفعل هذا الخطأ الجسيم لكن بشكل غير متعمد.

فترة الإيقاف وخيانة الأصدقاء

وقال بول بوجبا أنه كان يتطلع إلى العودة إلى التألق مرة ثانية بقميص فريق يوفنتوس، بعدما غادر ناديه السابق مانشستر يونايتد الإنجليزي عائدًا إلى الدوري الإيطاليـ بعد فترة سيئة في إنجلترا مع الشياطين الحمر، لكن الأمور تحولت إلى الأسواء بعد أزمة الإيقاف والمنشطات.

وكشف اللاعب عن كواليس الشهور الصعبة الماضية، التي أدرك من خلالها حقيقة الحياة بشكل كبير، بعدما ابتعد عن أضواء النجومية والشهرة، وتخلى عنه أصدقاءه المقربون ولم يعد هناك أي اتصالات أو تواصل كما كان الأمر في السابق، كما أنه بدأ يشعر أن الناس يحاولون تجنبه والابتعاد عنه.

وأضاف أنه في هذه الفترة كان يفكر جديًا في اتخاذ قرار الاعتزال، بسبب عقوبة الإيقاف الطويلة لمدة 4 سنوات، لكن الوضع أصبح مختلفًا إلى حد بعيد بعد القرار الأخير بتقليص العقوبة إلى 18 شهرًا.