كشف مسؤولون أمريكيون سابقون عن سيناريوهات ما بعد انسحاب
القوات الأمريكية من أفغانستان، معربين عن قلهم من نتائج هذا القرار الخطيرة،
وفقاً لما نقلته شبكة "سي إن إن".
من جانبها طالبت "هيلاري كلينتون" وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة القيادة السياسية بالتركيز على نتائج قرار الرئيس جو بايدن بسحب القوات الأمريكية التي كانت تدعم الأمن في أفغانستان، محذرة من دخول البلاد في حرب أهلية وسيطرة طالبان على الأراضي الأفغانية وتحويلها إلى ملاذ أمن للإرهابيين.
ونوهت "كلينتون" إلى أنه من المحتمل أن تستأنف الجماعات الإرهابية العالمية أنشطتها داخل أفغانستان خاصة تنظيمي داعش والقاعدة ، مما قد يتسبب في تدفق هائل للاجئين.
كما دعت إلى ضرورة حماية المواطنين الأفغان الذين تعاونوا مع واشنطن وحلف شمال الأطلسي ودافعوا عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان هناك.
بينما أعربت وزيرة الخارجية السابقة "كوندوليزا رايس"
عن قلقها من تبعات هذا القرار، مشيرة إلى أنه خطوة صعبة ونتيجته ستكون خطيرة
للغاية ، مؤكدة أن طالبان قد تحكم السيطرة على أفغانستان ما سيتسبب في انهيار محتمل للحكومة الأفغانية.

